التاريخ 1046
غزوة بني قينقاع
وَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ سِلَاحِهِمْ ثَلَاثَ قِسِيٍّ: قَوْسًا يُدْعَى الْكَتُومَ كُسِرَتْ بِأُحُدٍ، وَقَوْسًا يُدْعَى الرَّوْحَاءَ، وَقَوْسًا يُدْعَى الْبَيْضَاءَ، وَأَخَذَ دِرْعَيْنِ: دِرْعًا يُقَالُ لَهُ: الصُّغْدِيَّةُ وَأُخْرَى فِضَّةٌ ، وَثَلَاثَةَ أَرْمَاحٍ، وَثَلَاثَةَ أَسْيَافٍ، سَيْفُ قَلَعِيٍّ، وَسَيْفٌ يُقَالُ لَهُ: بَتَّارٌ، وَآخَرُ لَمْ يُسَمَّ. وَوَجَدَ فِي مَنَازِلِهِمْ سِلَاحًا كَثِيرًا وَآلَةً لِلصِّيَاغَةِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَفِيَّهُ وَالْخُمْسَ، وَفُضَّ أَرْبَعَةُ أَخْمَاسِهِ عَلَى أَصْحَابِهِ فَكَانَ أَوَّلَ خُمْسٍ بَعْدَ بَدْرٍ، وَكَانَ الَّذِي قَبَضَ أَمْوَالَهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه