MajelisNoteدليل

التاريخ 1047

سرية زيد بن حارثة إلى القردة

سَرِيَّةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ إِلَى ذِي قَرَدٍ كَانَتْ فِي سَنَةِ ثَلَاثَةٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، حَيْثُ عَلَّمَ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ غَزْوَةِ بَدْرٍ أَنَّ عِيرًا لِقُرَيْشٍ خَرَجَتْ إِلَى الشَّامِ آخِذَةً طَرِيقَ الْعِرَاقِ، فَبَعَثَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فِي مِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَاعْتَرَضُوهَا بِالْقِرْدَةِ فَأَصَابُوا الْعِيرَ وَأَفْلَتَ الْأَعْيَانُ، وَأَسَرُوا فُرَاتَ بْنَ حَيَّانَ، وَدَعَاهُ أَبُو بَكْرٍ إِلَى الْإِسْلَامِ فَأَسْلَمَ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا