MajelisNoteدليل

التاريخ 1040

غزوة الفرع (غزوة بني سليم)

فَخَرَجَ النبي ﷺ فِي ثَلَاثِمِائَةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَاسْتَخْلَفَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ وَلَمْ يُظْهِرْ وَجْهًا لِلسَّيْرِ، حَتَّى إِذَا كَانَ دُونَ نَجْرَانَ بِلَيْلَةٍ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الْقَوْمَ افْتَرَقُوا فَحَبَسَهُ مَعَ رَجُلٍ، وَسَارَ حَتَّى وَرَدَ نَجْرَانَ وَلَيْسَ بِهِ أَحَدٌ، فَأَقَامَ أَيَّاماً. قَالَ الْوَاقِدِيُّ: عَشْرَةً. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: أَقَامَ شَهْرَ رَبِيعِ الْآخَرَ وَجُمَادَى الْأُولَى، ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا وَأَرْسَلَ الرَّجُلَ. ثُمَّ انْصَرَفَ رَاجِعًا إِلَى الْمَدِينَةِ. وَكَانَتْ غَيْبَتُهُ عَشْرَ لَيَالٍ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا