MajelisNoteدليل

التاريخ 1039

غزوة الفرع (غزوة بني سليم)

غَزْوَةُ الْفُرُعِ مِنْ بُحْرَانَ   ثُمَّ غَزَا ( رَسُولُ اللَّهِ ) ﷺ، يُرِيدُ قُرَيْشًا وَذَلِكَ لِسِتِّ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى. [عَلَى رَأْسِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ شَهْرًا مِنْ مُهَاجَرَتِهِ]، بِبَحْرَانَ، وَهُوَ بِنَاحِيَةِ [الْفَرْعِ] وَبَيْنَ الْفَرْعِ وَالْمَدِينَةِ ثَمَانِيَةُ بُرُدٍ. والْفُرُعُ: كما قَالَ السُّهَيْلِيُّ: بِضَمَّتَيْنِ، وَعَلَيْهِ جَرَى الْقَاضِي فِي الْمَشَارِقِ، وَقَالَ فِي التَّنْبِيهَاتِ: كَذَا قَيَّدَهُ النَّاسُ وَكَذَا رَوَيْنَاهُ، وَحَكَى عَبْدُ الْحَقِّ عَنِ الْأَحْوَلِ أَنَّهُ بِإِسْكَانِ الرَّاءِ، وَلَمْ يَذْكُرْهُ غَيْرُهُ، وَنَقَلَ فِي الزَّهْرِ أَنَّ الْحَازِمَيَّ وَافَقَهُ. وَوَقَعَ فِي الْعُيُونِ نَقْلًا عَنِ السُّهَيْلِيِّ أَنَّهُ بِفَتْحِ الْفَاءِ وَالرَّاءِ، وَالسُّهَيْلِيُّ إِنَّمَا نَقَلَ ذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ أَنَّ الْفُرُعَ الَّذِي وَقَعَتْ عِنْدَهُ الْغَزْوَةُ بِضَمَّتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: وَالْفَرَعُ - بِفَتْحَتَيْنِ - مَوْضِعٌ بَيْنَ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ  ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ نُسْخَةَ أَبِي الْفَتْحِ مِنَ الرَّوْضِ سَقَطَ مِنْهَا شَيْءٌ، أَوِ انْتَقَلَ نَظَرُهُ مِنَ الْفُرُعِ السَّابِقِ إِلَى الْفَرَعِ الثَّانِي. بُحْرَانُ (بِمُوَحَّدَةٍ مَضْمُومَةٍ، وَقِيلَ بِفَتْحِهَا، وَسُكُونِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ ثُمَّ رَاءٍ مُهْمَلَةٍ ). وَسَبَبُهَا أَنَّهُ بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ بِهَا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ بَنِي سُلَيْمِ بْنِ مَنْصُورٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا