التاريخ 1041
غزوة بني قينقاع
غَزْوَةُ بَنِي قَيْنُقَاعَ وَقَعَتْ غَزْوَةُ بَنِي قَيْنُقَاعَ فِي سَنَةِ اثْنَيْنِ مِنَ الْهِجْرَةِ وَذَلِكَ أَنَّ بَنِي قَيْنُقَاعَ قَدْ نَقَضُوا الْعَهْدَ الَّذِي أَخَذَهُ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى يَهُودَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، حَسَدًا وَبَغْيًا بَعْدَ نَصْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِي بَدْرٍ عَلَى الْمُشْرِكِينَ. فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَعْمَلَ عَلَى الْمَدِينَةِ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ الْمُنْذِرِ ؓ، وَحَمَلَ لِوَاءَهُ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ؓ، فَحَاصَرَهُمْ حَتَّى نَزَلُوا مِنْ حُصُونِهِمْ عَلَى حُكْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُمُ النِّسَاءُ وَالذُّرِّيَّةُ، وَيَكُونُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمْوَالَهُمْ، وَأَجْلَاهُمْ عَنِ الْمَدِينَةِ فَلَحِقُوا بِأَذْرِعَاتِ الشَّامِ، وَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَمْوَالَهُمْ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه