50. بَابُ الْمِيمِ
المعجم الكبير 21632لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَخْرُجُ فِي شُهْرَةٍ مِنَ الطِّيبِ فَيَنْظُرُ الرِّجَالُ إِلَيْهَا إِلَّا لَمْ تَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهَا»
المعجم الكبير 21636لا حكم مسجّل
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَصْلٌ فِي الطُّوَلِ عَلَى الْإِبْهَامِ يَعْنِي مِنَ الرِّجْلِ»
المعجم الكبير 21639لا حكم مسجّل
«طَأْطَأْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى صَعِدَ حَائِطًا لَيْلَةَ فَرَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ»
المعجم الكبير 21640لا حكم مسجّل
اشْتَكَيْتُ وَجَعًا فِي حَلْقِي فَأَتَيْتُهَا فَوَضَعَتْ لِي سَمْنَ بَقَرَةٍ قَالَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ «أَلْبَانُهَا شِفَاءٌ وَسَمْنُهَا دَوَاءٌ وَلُحُومُهَا دَاءٌ»
المعجم الكبير 21641لا حكم مسجّل
أَنْ يَكُونَ قَرِيبَ عَهْدٍ بِكِ فَتَسْتَبْرِئِينَ مِنْهُ بِحَيْضَةٍ فَقَالَتْ الرُّبَيِّعُ وَإِنَّمَا أَخَذَ ذَلِكَ عُثْمَانُ عَنْ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لِمَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ امْرَأَةِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعْتُ مِنْهُ
المعجم الكبير 21633لا حكم مسجّل
عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ عَسِيبٍ مَوْلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ حَرِيشٍ أَتَتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى بَعِيرٍ فَنَادَتْ يَا عَائِشَةُ أَعِينِينِي بِدَعْوَةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ تُسَكِّنِينِي أَوْ تُطَمِّنِينِي وَأَنَّهُ قَالَ لَهَا «ضَعِي يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى فُؤَادَكِ وَقُولِي بِسْمِ اللهِ اللهُمَّ دَاوِنِي بِدَوَائِكَ وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَأَغْنِنِي بِفَضْلِكَ عَنْ مَنْ سِوَاكَ وَاحْذِرْ عَنِّي أَذَاكَ» قَالَتْ رَبِيعَةُ فَدَعَوْتُ بِهِ فَوَجَدْتُهُ جَيِّدًا قَالَ الْمُنْتَجِعُ وَأَرَى أَنَّ رَبِيعَةَ قَالَتْ فِي هَذَا الْحَدِيثِ إِنَّ الْمَرْأَةَ كَانَتْ غَيْرَى
المعجم الكبير 21634لا حكم مسجّل
فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ فَقَالَ هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ يُعْبَدُ قَالَ لَا قَالَ أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ
المعجم الكبير 21635لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهَا لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ وَهِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ بِهَا وَثَنٌ؟» قَالَ لَهُ لَا قَالَ «فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ نَذَرْتَ»
المعجم الكبير 21637لا حكم مسجّل
يَسْمَعُ بِي وَلَا يَرَانِي إِلَّا أَحَبَّنِي قُلْتُ وَمَا عَلِمْتَ بِذَلِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ قَالَ إِنَّ أُمِّي كَانَتِ امْرَأَةً مُشْرِكَةً وَكُنْتُ أَدْعُوهَا إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ فَدَعَوْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ فَأَسْمَعَتْنِي فِي رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا أَكْرَهُ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي كُنْتُ أَدْعُو أُمِّي إِلَى الْإِسْلَامِ فَتَأْبَى عَلَيَّ وَإِنِّي دَعَوْتُهَا فَأَسْمَعَتْنِي فِيكَ مَا أَكْرَهُ فَادْعُ اللهَ أَنْ يَهْدِيَ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ اهْدِ أُمَّ أَبِي هُرَيْرَةَ» قَالَ فَخَرَجْتُ أَعْدُو أُبَشِّرُهَا بِدَعْوَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَمَّا أَتَيْتُ الْبَابَ إِذَا هُوَ مُجَافٍ فَسَمِعْتُ بِخَضْخَضَةِ الْمَاءِ وَسَمِعْتُ خَشْفَةَ رِجْلِي فَقَالَتْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ كَمَا أَنْتَ وَفَتَحَتِ الْبَابَ وَلَبِسَتْ دِرْعِهَا وَعَجِلَتْ عَلَى خِمَارِهَا فَقَالَتْ إِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَبْكِي مِنَ الْفَرَحِ كَمَا كُنْتُ أَبْكِي مِنَ الْحُزْنِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ اللهَ قَدْ أَجَابَكَ فِي أُمِّي فَادْعُ اللهَ أَنْ يُحَبِّبَنِي وَأُمِّي إِلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ وَيُحَبِّبَهُمْ إِلَيْنَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ حَبِّبْ عَبْدَكَ وَأَمَتَكَ إِلَى عِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَحِبَّهُمْ إِلَيْهِمَا»
المعجم الكبير 21638لا حكم مسجّل
عَنْ جَدَّتِهِ مَارِيَةَ وَكَانَتْ خَادِمًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَلْيَنَ كَفًّا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ