45. بَابُ الْعَيْنِ
المعجم الكبير 21313لا حكم مسجّل
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «وَجَبَ الْخُرُوجُ عَلَى كُلِّ ذِي نِطَاقٍ»
المعجم الكبير 21314لا حكم مسجّل
أَنَّهَا «جَعَلَتْ لِلنَّبِيِّ ﷺ فِي صُورِ نَخْلٍ كَنَسَتْهُ وَطَيَّبَتْهُ وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ مِنْ لَحْمِهَا فَأَكَلَ وَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
المعجم الكبير 21317لا حكم مسجّل
عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنْ حِلِّهِ فَذَاكَ الَّذِي يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ وَكَمْ مِنْ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَمَالِ رَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
المعجم الكبير 21318لا حكم مسجّل
أَنَّهَا «دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ هِيَ وأَخَوَاتُها يُبايِعْنَهُ وَهُنَّ خَمْسٌ فَوَجَدْنَهُ وَهُوَ يَأْكُلُ قَدِيدًا فَمَضَغَ لَهُنَّ قَدِيدَةً ثُمَّ نَاوَلَنِي الْقَدِيدَةَ فَمَضَغَتْها كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ قِطْعَةً فَلَقِينَ اللهَ وَمَا وَجَدْنَ لِأَفْوَاهِهِنَّ خُلُوفًا»
المعجم الكبير 21319لا حكم مسجّل
أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعَتْهُ فَأَخَذَ عَلَيْهَا «عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ وَلَا تَسْرِقِينَ وَلَا تُؤْدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ» قُلْتُ أَمَّا الِاتِّدَاءُ الْمُبْدِي فَقَدْ عَرَفْتُهُ وَأَمَّا الِاتِّدَاءِ الْمَخْفِي فَلَمْ أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفسادُ الْوَلَدِ فَلَا أُفْسِدُ وَلَدًا إِلَى أَبَدٍ قَالَ فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
المعجم الكبير 21327لا حكم مسجّل
فِي صِدْقِ رُؤْيَاها وَتَكْذِيبِ قُرَيْشٍ لَهَا حِينَ أَوْقَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَدْرٍ «
المعجم الكبير 21332لا حكم مسجّل
يُقَالُ لَهَا عَزَّةُ وَكَانَتْ مِنَ النِّسَاءِ الْأُوَلِ قَالَتْ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ «لَا تُصَلُّوا عَلَى الْبَرَادِعِ»
المعجم الكبير 21333لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةُ بِمَا قَضَيَا مِنَ اللَّذَّةِ»
المعجم الكبير 21315لا حكم مسجّل
أَنَّ أَبَاهَا خَرَجَ بِزَكَاتِهِ صَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ وبابْنَتِهِ عَمْرَةَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَصَبَّ الصَّاعَيْنِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً قَالَ «وَمَا هِيَ؟» قَالَ أَنْ تَدْعُو لِي وَلَهَا بِالْبَرَكَةِ وَتَمْسَحُ رَأْسَهَا فَإِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَدٌ غَيْرَهَا قَالَتْ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ عَلِيَّ قَالَتْ وَأُقْسِمُ وَاللهِ لَكَأَنَّ بَرْدَ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى كَبِدِي بَعْدُ
المعجم الكبير 21316لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِحَقِّهَا يُبَارِكُ اللهُ لَهُ فِيهَا وَرُبَّ مُتَخَوِّضٍ فِي مَالِ اللهِ وَرَسُولِهِ لَهُ النَّارُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَلْقَاهُ»
المعجم الكبير 21320لا حكم مسجّل
جِئْتُ أَنَا وَأُمِّي بَرِيرَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْعَتْوَارِيَّةُ فِي نِسَاءٍ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ فَبَايَعْنَا النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ ضاربٌ عَلَيْهِ قُبَّةً بِالْأَبْطَحِ فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُشْرِكَ بِاللهِ شَيْئًا الْآيَةَ فَلَمَّا أَقْرَرْنا وبَسَطْنا أَيْدِينَا لِنُبَايِعَهُ قَالَ «إِنِّي لَا أَمَسُّ أَيْدِي النِّسَاءِ» فَاسْتَغْفَرَ لَنَا وَكَانَتْ تِلْكَ بِيعَتَنَا
المعجم الكبير 21321لا حكم مسجّل
«أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ عَلَى خَدِّهِ بَعْدَمَا مَاتَ وَلَا يُعْلَمُ قَبَّلَ أَحَدًا غَيْرَهُ»
المعجم الكبير 21322لا حكم مسجّل
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «عَزِيزٌ عَلَى اللهِ أَنْ يَأْخُذَ كَرِيمَتَيْ مُسْلِمٍ ويُدْخِلُهُ النَّارَ» يَعْنِي عَيْنَيْهِ
المعجم الكبير 21323لا حكم مسجّل
كُنْتُ مَعَ أُمِّي رَائِطَةَ بِنْتِ سُفْيَانَ امْرَأَةٍ مِنْ خُزَاعَةَ وَالنَّبِيُّ ﷺ يُبايِعُهُنَّ وَيَقُولُ «أُبَايِعُكُنَّ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكْنَ بِاللهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقْنَ وَلَا تَزْنِينَ وَلَا تَقْتُلْنَ أَوْلَادَكُنَّ وَلَا تَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ تَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُنَّ وَأَرْجُلِكُنَّ وَلَا تَعْصِينَنِي فِي مَعْرُوفٍ» قَالَتْ فَأَطْرَقْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّهُ فَقُلْنَ نَعَمْ فِيمَا اسْتَطَعْناهُ فَكُنْتُ أَقُولُ كَمَا يَقُلْنَ وَأُمِّي تَقُولُ قُولِي نَعَمْ فَأَقُولُ نَعَمْ
المعجم الكبير 21324لا حكم مسجّل
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ الْأَعْمَيَيْنِ» قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْأَعْمَيانِ؟ قَالَ «السَّيْلُ وَالْبَعِيرُ الصَّؤُولُ»
المعجم الكبير 21325لا حكم مسجّل
رَأَيْتُ رَاكِبًا مَثُلَ عَلَى أَبِي قُبَيْسٍ فَصَاحَ يَا آلَ غُدَرٍ وَيَا آلَ فُجَرٍ انْفِرُوا لِثَلَاثٍ ثُمَّ أَخَذَ صَخْرَةً مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ فَرَمَى بِهَا الْمِرْكَنَ فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرَةُ فَمَا بَقِيَتْ دَارٌ مِنْ دَارِ قُرَيْشٍ إِلَّا دَخَلَتْهَا مِنْهَا كِسْرَةٌ غَيْرُ دُورِ بَنِي زُهْرَةَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ «إِنَّ هَذِهِ لَرُؤْيَا اكْتُمِيها وَلَا تَذْكُرِيها» فَذَهَبَ الْعَبَّاسُ فَلَقِيَ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ فَذَكَرَهَا لَهُ فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ فَفَشَا الْحَدِيثُ قَالَ الْعَبَّاسُ فَغَدَوْتُ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَأَبُو جَهْلٍ فِي رَهْطٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَحَدَّثُونَ بِرُؤْيَا عَاتِكَةَ فَلَمَّا رَآنِي أَبُو جَهْلٍ قَالَ يَا أَبَا الْفَضْلِ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ طَوَافِكَ فَأَقْبِلْ إِلَيْنَا فَلَمَّا فَرَغْتُ أَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِمْ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَمَا رَضِيتُمْ أَنْ تَتَنَبَّأَ رِجَالُكُمْ حَتَّى تَتَنَبَّأَ نِسَاؤُكُمْ قَدْ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ فِي رُؤْيَاها هَذِهِ أَنَّهُ قَالَ انْفِرُوا لِثَلَاثٍ فَسَنَتَرَبَّصُ هَذِهِ الثَّلَاثَ فَإِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَسَيَكُونُ وَإِنْ تَمْضِ الثَّلَاثُ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ كَتَبْنَا عَلَيْكُمْ كِتَابًا أَنَّكُمْ أَكْذَبُ أَهْلِ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ قَالَ الْعَبَّاسُ «فَوَاللهِ مَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ شَيْءٌ إِلَّا أَنِّي جَحَدْتُ ذَلِكَ وَأَنْكَرْتُ أَنْ تَكُونَ رَأَتْ شَيْئًا» قَالَ الْعَبَّاسُ فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَتَتْنِي امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَتْ رَضِيتُمْ مِنْ هَذَا الْفَاسِقِ يَتَنَاوَلُ رِجَالَكُمْ ثُمَّ يَتَنَاوَلُ نِسَاءَكُمْ وَأَنْتَ تَسْمَعُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ نَكِيرٌ وَاللهِ لَوْ كَانَ حَمْزَةُ مَا قَالَ مَا قَالَ فَقُلْتُ «قَدْ وَاللهِ فَعَلَ وَمَا كَانَ مِنِّي إِلَيْهِ نَكِيرُ شَيْءٍ وَأَيْمُ اللهِ لَأَتَعَرَّضْنَ لَهُ فَإِنْ عَادَ لَأَكْفِينَكُمْ» قَالَ الْعَبَّاسُ فَغَدَوْتُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ مِنْ رُؤْيَا عَاتِكَةَ وَأَنَا مُغْضَبٌ عَلَى أَنْ فَاتَنِي أَمَرٌ أَحَبُّ أَنْ أُدْرِكَ شَيْئًا مِنْهُ قَالَ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَمْشِي نَحْوَهُ وَكَانَ رَجُلًا خَفِيفًا حَدِيدَ الْوَجْهِ حَدِيدَ اللِّسَانِ حَدِيدَ الْبَصَرِ إِذْ خَرَجَ نَحْوَ بَابِ الْمَسْجِدِ يَشْتَدُّ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي مَا لَهُ لَعَنَهُ اللهُ أَكُلُّ هَذَا فَرَقٌ مِنِّي أَنْ أُشَاتِمَهُ فَإِذَا هُوَ قَدْ سَمِعَ مَا لَمْ أَسْمَعْ سَمِعَ صَوْتَ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو الْغِفَارِيِّ يَصْرُخُ بِبَطْنِ الْوَادِي قَدْ جَدَعَ بَعِيرَهُ وَحَوَّلَ رَحْلَهُ وَشَقَّ قَمِيصَهُ وَهُوَ يَقُولُ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَدْ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ مَا أَرَاكُمْ تُدْرِكُونَها الْغَوْثَ الْغَوْثَ قَالَ الْعَبَّاسُ «فَشَغَلَنِي عَنْهُ وشَغَلَهُ عَنِّي مَا جَاءَ مِنَ الْأَمْرِ»
المعجم الكبير 21326لا حكم مسجّل
كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ سَاكِنَةٌ مَعَ أَخِيهَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَرَأَتْ رُؤْيَا قُبَيْلَ بَدْرٍ فَفَزِعَتْ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَخِيهَا عَبَّاسٍ مِنْ لَيْلَتِهَا حِينَ فَزِعَتْ واسْتَيْقَظَتْ مِنْ نَوْمِها وَقَالَتْ رَأَيْتُ رُؤْيَا وَقَدْ خَشِيتُ مِنْهَا عَلَى قَوْمِكَ الْهَلَكَةَ قَالَ وَمَا رَأَيْتِ؟ قَالَتْ لَنْ أُحَدِّثُكَ حَتَّى تُعَاهِدَنِي أَنْ لَا تَذْكُرُهَا فَإِنَّهُمْ إِنْ سَمِعُوها آذَوْنَا فَأَسْمَعُونَا مَا لَا نُحِبُّ فَعَاهَدَها عَبَّاسٌ فَقَالَتْ رَأَيْتُ رَاكِبًا أَقْبَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ يَصِيحُ بِأَعْلَى صَوْتِهِ يَا آلَ غُدَرَ وَيَا آلَ فُجَرَ اخْرُجُوا فِي لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَصَرَخَ فِي الْمَسْجِدِ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ وَمَالَ إِلَيْهِ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَفَزِعَ النَّاسُ لَهُ أَشَدَّ الْفَزَعِ ثُمَّ أُرَاهُ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَصَاحَ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ يَا آلَ غُدَرَ وَيَا آلَ فُجَرَ اخْرُجُوا فِي لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ حَتَّى أَسْمَعَ مَنْ بَيْنَ الْأَخْشَبَيْنِ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ثُمَّ عَمَدَ لِصَخْرَةٍ عَظِيمَةٍ فَنَزَعَهَا مِنْ أَصْلِهَا ثُمَّ أَرْسَلَهَا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ فَأَقْبَلَتِ الصَّخْرَةُ لَهَا دَوِيٌّ حَتَّى إِذَا كَانَتْ عِنْدَ أَصْلِ الْجَبَلِ ارْفَضَّتْ فَلَا أَعْلَمُ بِمَكَّةَ بَيْتًا وَلَا دَارًا إِلَّا قَدْ دَخَلَهَا فِلْقَةٌ مِنْ تِلْكَ الصَّخْرَةِ فَلَقَدْ خَشِيتُ عَلَى قَوْمِكَ أَنْ يَنْزِلَ بِهِمْ شَرٌّ فَفَزِعَ مِنْهَا عَبَّاسٌ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدَهَا فَلَقِي مِنْ آخِرِ لَيْلَتِهِ الْوَلِيدَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ وَكَانَ خَلِيلًا لِلْعَبَّاسِ فَقَصَّ عَلَيْهِ رُؤْيَا عَاتِكَةَ وَأَمَرَهُ أَنْ لَا يَذْكُرُهَا لِأَحَدٍ فَذَكَرَهَا الْوَلِيدُ لِأَبِيهِ وَذَكَرَهَا عُتْبَةُ لِأَخِيهِ شَيْبَةَ وَارْتَفَعَ حَدِيثُهَا حَتَّى بَلَغَ أَبَا جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ واسْتَفَاضَتْ فَلَمَّا أَصْبَحُوا غَدَا عَبَّاسٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ حِينَ أَصْبَحَ فَوَجَدَ أَبَا جَهْلٍ وَعُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ وَزَمْعَةَ بْنَ الْأَسْوَدِ وَأَبَا الْبَخْتَرِيِّ فِي نَفَرٍ يَتَحَدَّثُونَ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى عَبَّاسٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ نَادَاهُ أَبُو جَهْلٍ يَا أَبَا الْفَضْلِ إِذَا قَضَيْتَ طَوَافَكَ فَائْتِنا فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ أَتَى فَجَلَسَ فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ يَا أَبَا الْفَضْلِ مَا رُؤْيَا رَأَتْهَا عَاتِكَةُ؟ قَالَ مَا رَأَتْ مِنْ شَيْءٍ قَالَ بَلَى أَمَا رَضِيتُمْ يَا بَنِي هَاشِمٍ بِكَذِبِ الرِّجَالِ حَتَّى جِئْتُمُونا بِكَذِبِ النِّسَاءِ إِنَّا كُنَّا وَأَنْتُمْ كَفَرَسَيْ رِهَانٍ فَاسْتَبَقْنَا الْمَجْدَ مُنْذُ حِينٍ فَلَمَّا تَحَاذَتِ الرُّكَبُ قُلْتُمْ مِنَّا نَبِيٌّ فَمَا بَقِيَ إِلَّا تَقُولُوا مِنَّا نَبِيَّةٌ لَا أَعْلَمُ فِي قُرَيْشٍ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْذَبَ رَجُلًا وَلَا أَكْذَبَ امْرَأَةً مِنْكُمْ فآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الْأَذَى وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ زَعَمَتْ عَاتِكَةُ أَنَّ الرَّاكِبَ قَالَ اخْرُجُوا فِي لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثٍ فَلَوْ قَدْ مَضَتْ هَذِهِ الثَّلَاثُ تَبَيَّنَتْ لِقُرَيْشٍ كَذِبُكُمْ وَكَتَبْنَا سِجِلًّا ثُمَّ عَلَّقْناهُ بِالْكَعْبَةِ أَنَّكُمْ أَكْذَبُ بَيْتٍ فِي الْعَرَبِ رَجُلًا وَامْرَأَةً أَمَا رَضِيتُمْ يَا بَنِي قُصَيٍّ أَنَّكُمْ ذَهَبْتُمْ بِالْحِجَابَةِ وَالنَّدْوَةِ وَالسِّقَايَةِ وَالرِّوَاءِ وَالرِّفَادَةِ حَتَّى جِئْتُمُونا زَعَمْتُمْ بِنَبِيٍّ مِنْكُمْ فآذَوْهُ يَوْمَئِذٍ أَشَدَّ الْأَذَى وَقَالَ لَهُ عَبَّاسٌ مَهْلًا يَا مُصَفِّرَ اسْتِهِ هَلْ أَنْتَ مُنْتَهٍ فَإِنَّ الْكَذِبَ فِيكَ وَفِي أَهْلِ بَيْتِكَ وَقَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ يَا أَبَا الْفَضْلِ مَا كُنْتَ بِجَاهِلٍ وَلَا خَرِفٍ وَلَقِيَ عَبَّاسٌ مِنْ عَاتِكَةَ أَذًى شَدِيدًا فِيمَا أَفْشَى مِنْ حَدِيثِهَا فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ لَيْلَةِ الثَّالِثَةِ مِنَ اللَّيَالِي الَّتِي رَأَتْ فِيهَا عَاتِكَةُ الرُّؤْيَا جَاءَهُمُ الرَّاكِبُ الَّذِي بَعَثَ أَبُو سُفْيَانَ ضَمْضَمُ بْنُ عَمْرٍو الْغِفَارِيُّ فَقَالَ يَا آلَ غَالِبٍ انْفِرُوا فَقَدْ خَرَجَ مُحَمَّدٌ وَأَصْحَابُهُ لِيَعْتَرِضُوا لِأَبِي سُفْيَانَ فَأَحْرِزُوا عِيرَكُمْ فَفَزِعَتْ قُرَيْشٌ أَشَدَّ الْفَزَعِ وأَشْفَقُوا مِنْ رُؤْيَا عَاتِكَةَ وَنَفَرُوا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ
المعجم الكبير 21328لا حكم مسجّل
قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ «كَانَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدٍ تَحْتَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ»
المعجم الكبير 21329لا حكم مسجّل
أَنَّهَا قَالَتْ بَعَثْتُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِشَاةٍ دَاجِنٍ فَرَدَّهَا وَقَالَ «ابْعَثِي شَاةً لَا تَحْلِبُ»
المعجم الكبير 21330لا حكم مسجّل
عَنْ أُمِّ مَعْبَدٍ كَانَتْ تَجْرِي عَلَيْهَا كِسْوَةٌ وَشَيْءٌ مِنْ غَلَّةِ الْيَمَنِ وقَطِرانٌ لإِبِلِها فَمَرَّ بِهَا عُثْمَانُ فَقَالَتْ «أَيْنَ كُسْوَتِي وَأَيْنَ غَلَّةُ الْيَمَنِ الَّتِي كَانَتْ تَأْتِيَنِي؟» فَقَالَ هِيَ لَكِ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ عِنْدَهَا واتَّبَعَها حَتَّى أَعْطَاهَا إِيَّاهَا
المعجم الكبير 21331لا حكم مسجّل
خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ «فَنَهَانَا أَوْ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ»