19. كتاب الاعتكاف
موطأ مالك 19-1صحيح
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا اعْتَكَفَ يُدْنِي إِلَىَّ رَأْسَهُ فَأُرَجِّلُهُ وَكَانَ لاَ يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلاَّ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ
موطأ مالك 19-2صحيح
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ إِذَا اعْتَكَفَتْ لاَ تَسْأَلُ عَنِ الْمَرِيضِ إِلاَّ وَهِيَ تَمْشِي لاَ تَقِفُ.
موطأ مالك 19-3صحيح
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الرَّجُلِ يَعْتَكِفُ هَلْ يَدْخُلُ لِحَاجَتِهِ تَحْتَ سَقْفٍ فَقَالَ نَعَمْ لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ
موطأ مالك 19-4مختلف فيه
قَالاَ لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصِيَامٍ بِقَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ فَإِنَّمَا ذَكَرَ اللَّهُ الاِعْتِكَافَ مَعَ الصِّيَامِ قَالَ مَالِكٌ وَعَلَى ذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّهُ لاَ اعْتِكَافَ إِلاَّ بِصِيَامٍ
موطأ مالك 19-5صحيح
أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اعْتَكَفَ فَكَانَ يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ تَحْتَ سَقِيفَةٍ فِي حُجْرَةٍ مُغْلَقَةٍ فِي دَارِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ثُمَّ لاَ يَرْجِعُ حَتَّى يَشْهَدَ الْعِيدَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ
موطأ مالك 19-6صحيح
أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا اعْتَكَفُوا الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ لاَ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهَالِيهِمْ حَتَّى يَشْهَدُوا الْفِطْرَ مَعَ النَّاسِ قَالَ زِيَادٌ قَالَ مَالِكٌ وَبَلَغَنِي ذَلِكَ عَنْ أَهْلِ الْفَضْلِ الَّذِينَ مَضَوْا وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِي ذَلِكَ
موطأ مالك 19-7مختلف فيه
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ فِيهِ وَجَدَ أَخْبِيَةً خِبَاءَ عَائِشَةَ وَخِبَاءَ حَفْصَةَ وَخِبَاءَ زَيْنَبَ فَلَمَّا رَآهَا سَأَلَ عَنْهَا فَقِيلَ لَهُ هَذَا خِبَاءُ عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آلْبِرَّ تَقُولُونَ بِهِنَّ ثُمَّ انْصَرَفَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ
موطأ مالك 19-8صحيح
قالَ يَحْيى، قالَ زِيادٌ: وسُئِلَ مالِكٌ عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ المَسْجِدَ لِعُكُوفٍ فِي العَشْرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ. فَأقامَ يَوْمًا، أوْ يَوْمَيْنِ. ثُمَّ مَرِضَ. فَخَرَجَ مِنَ المَسْجِدِ. أيَجِبُ عَلَيْهِ أنْ يَعْتَكِفَ ما بَقِيَ مِنَ العَشْرِ، إذا صَحَّ، أمْ لاَ يَجِبُ ذلِكَ عَلَيْهِ، وفِي أيِّ شَهْرٍ يَعْتَكِفُ، إنْ وجَبَ ذلِكَ عَلَيْهِ؟ فَقالَ مالِكٌ: يَقْضِي ما وجَبَ عَلَيْهِ مِن عُكُوفٍ. إذا صَحَّ، فِي رَمَضانَ، أوْ غَيْرِهِ. قالَ مالِكٌ وقَدْ بَلَغَنِي أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أرادَ العُكُوفَ فِي رَمَضانَ. ثُمَّ رَجَعَ فَلَمْ يَعْتَكِفْ. حَتّى إذا ذَهَبَ رَمَضانُ، اعْتَكَفَ عَشْرًا مِن شَوّالٍ. قالَ يَحْيى، قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ والمُتَطَوِّعُ فِي الِاعْتِكافِ، والَّذِي عَلَيْهِ الِاعْتِكافُ، أمْرُهُما واحِدٌ. فِيما يَحِلُّ لَهُما، ويَحْرُمُ عَلَيْهِما. ولَمْ يَبْلُغْنِي أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كانَ اعْتِكافُهُ إلاَّ تَطَوُّعًا. قالَ يَحْيى، قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ، فِي المَرْأةِ: إنَّها إذا اعْتَكَفَتْ، ثُمَّ حاضَتْ فِي اعْتِكافِها، إنَّها تَرْجِعُ إلى بَيْتِها. فَإذا طَهُرَتْ رَجَعَتْ إلى المَسْجِدِ أيَّةَ ساعَةٍ طَهُرَتْ، ولاَ تُأخِّرُ ذلِكَ، ثُمَّ تَبْنِي عَلى ما مَضى مِنَ اعْتِكافِها. قالَ يَحْيى، قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ: ومِثْلُ ذلِكَ، المَرْأةُ، يَجِبُ عَلَيْها صِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ. فَتَحِيضُ، ثُمَّ تَطْهُرُ. فَتَبْنِي عَلى ما مَضى مِن صِيامِها. ولاَ تُؤَخِّرُ ذلِكَ.
موطأ مالك 19-9صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَذْهَبُ لِحَاجَةِ الإِنْسَانِ فِي الْبُيُوتِ قَالَ مَالِكٌ لاَ يَخْرُجُ الْمُعْتَكِفُ مَعَ جَنَازَةِ أَبَوَيْهِ وَلاَ مَعَ غَيْرِهَا
موطأ مالك 19-10صحيح
قالَ يَحْيى، قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ: لاَ بَأْسَ بِنِكاحِ المُعْتَكِفِ نِكاحَ المِلْكِ. ما لَمْ يَكُنِ المَسِيسُ. والمَرْأةُ المُعْتَكِفَةُ أيْضًا، تُنْكَحُ نِكاحَ الخِطْبَةِ. ما لَمْ يَكُنِ المَسِيسُ. قالَ: ويَحْرُمُ عَلى المُعْتَكِفِ مِن أهْلِهِ بِاللَّيْلِ، ما يَحْرُمُ عَلَيْهِ مِنهُمْ بِالنَّهارِ. قالَ مالِكٌ: ولاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أنْ يَمَسَّ امْرَأتَهُ وهُوَ مُعْتَكِفٌ. ولاَ يَتَلَذَّذُ مِنها بِشَيْءٍ، بِقُبْلَةٍ، ولاَ غَيْرِها. قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ: ولَمْ أسْمَعْ أحَدًا يَكْرَهُ لِلْمُعْتَكِفِ، ولاَ لِلْمُعْتَكِفَةِ أنْ يَنْكِحا فِي اعْتِكافِهِما. ما لَمْ يَكُنِ المَسِيسُ. ولاَ يُكْرَهُ لِلصّائِمِ أنْ يَنْكِحَ فِي صِيامِهِ. وفَرْقٌ بَيْنَ نِكاحِ المُعْتَكِفِ، وبَيْنَ نِكاحِ المُحْرِمِ. أنَّ المُحْرِمَ يَأْكُلُ، ويَشْرَبُ، ويَعُودُ المَرِيضَ، ويَشْهَدُ الجَنائِزَ، ولاَ يَتَطَيَّبُ. [والمُعْتَكِفُ] والمُعْتَكِفَةُ، يَدَّهِنانِ، ويَتَطَيَّبانِ، ويَأْخُذُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما مِن شَعَرِهِ، ولاَ يَشْهَدانِ الجَنائِزَ، ولاَ يُصَلِّيانِ عَلَيْها، ولاَ يَعُودانِ المَرْضى. فَأمْرُهُما فِي النِّكاحِ مُخْتَلِفٌ. قالَ زِيادٌ، قالَ مالِكٌ: وذلِكَ لِما مَضى مِنَ السُّنَّةِ، فِي نِكاحِ المُحْرِمِ، والمُعْتَكِفِ، والصّائِمِ.
موطأ مالك 19-11صحيح
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْوُسُطَ مِنْ رَمَضَانَ فَاعْتَكَفَ عَامًا حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ فِيهَا مِنْ صُبْحِهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ قَالَ مَنِ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَعْتَكِفِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ وَقَدْ رَأَيْتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ مِنْ صُبْحِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَالْتَمِسُوهَا فِي كُلِّ وِتْرٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأُمْطِرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَكَانَ الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَبْصَرَتْ عَيْنَاىَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ انْصَرَفَ وَعَلَى جَبْهَتِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ الْمَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
موطأ مالك 19-12صحيح
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
موطأ مالك 19-13صحيح
تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ
موطأ مالك 19-14صحيح
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَاسِعُ الدَّارِ فَمُرْنِي لَيْلَةً أَنْزِلُ لَهَا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ انْزِلْ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ
موطأ مالك 19-15صحيح
أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ فِي رَمَضَانَ حَتَّى تَلاَحَى رَجُلاَنِ فَرُفِعَتْ فَالْتَمِسُوهَا فِي التَّاسِعَةِ وَالسَّابِعَةِ وَالْخَامِسَةِ
موطأ مالك 19-16صحيح
أَنَّ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْمَنَامِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَأَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيَهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ
موطأ مالك 19-17مختلف فيه
يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُرِيَ أَعْمَارَ النَّاسِ قَبْلَهُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ فَكَأَنَّهُ تَقَاصَرَ أَعْمَارَ أُمَّتِهِ أَنْ لاَ يَبْلُغُوا مِنَ الْعَمَلِ مِثْلَ الَّذِي بَلَغَ غَيْرُهُمْ فِي طُولِ الْعُمْرِ فَأَعْطَاهُ اللَّهُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
موطأ مالك 19-18مختلف فيه
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ كَانَ يَقُولُ مَنْ شَهِدَ الْعِشَاءَ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَدْ أَخَذَ بِحَظِّهِ مِنْهَا