34. كِتَابُ الرُّقْبَى وَالْعُمْرَى
«لَا تُرْقِبُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ لِمَنْ أَرْقَبَهُ»
«لَا تُرْقِبُوا وَلَا تُعْمِرُوا فَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا أَوْ أَرْقَبَ فَهُوَ لَهُ»
عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ «الْعُمْرَى لِمَنْ أَعْمَرَهَا وَالرُّقْبَى لَمْ أَرْقَبَهَا»
«الْعُمْرَى جَائِزَةٌ»
«الْعُمْرَى لِمَنْ وُهِبَتْ لَهُ»
«لَا عُمْرَى وَمَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ»
«الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ»
«أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ»
«مَنْ أُعْمِرَ أَرْضًا فَهِيَ لِوَرَثَتِهِ»
«الْعُمْرَى لِمَنْ أُعْمِرَهَا هِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ يَرِثُهَا مَنْ يَرِثُهُ مِنْ عَقِبِهِ»
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِلْأَنْصَارِ «لَا تُعْمِرُوا أَمْوَالَكُمْ فَمَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا حَيَاتَهُ فَهُوَ لَهُ وَلِوَرَثَتِهِ إِذَا مَاتَ»
«أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَإِنَّهَا لِلَّذِي أُعْطِيَهَا لَا تَرْجِعُ إِلَى الَّذِي أَعْطَاهَا لِأَنَّهُ أَعْطَى عَطِيَّةً وَقَعَتْ فِيهَا الْمَوَارِيثُ»
«مَنْ أَعْمَرَ رَجُلًا عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ فَقَدْ قَطَعَ قَوْلُهُ حَقَّهُ مِنْهَا وَهِيَ لِمَنْ أُعْمِرَ وَلِعَقِبِهِ»
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ «هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ فَأَمَّا إِذَا قَالَ هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا»
«مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَبَعْدَ مَوْتِهِ»
«أَمْسِكُوا عَلَيْكُمْ أَمْوَالَكُمْ وَلَا تُعْمِرُوهَا فَإِنَّهُ مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ حَيَاتَهُ وَلِوَرَثَتِهِ إِذَا مَاتَ»