56. كتاب الفضول والجفاء
الأدب المفرد 1305لا حكم مسجّل
عَادَ عَبْدُ اللهِ رَجُلاً وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ جَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ وَاللَّهِ لَوْ تَفَقَّأَتْ عَيْنَاكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ
أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ دَخَلُوا عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَرَأَوْا عَلَى خَادِمٍ لَهُمْ طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ مَا أَفْطَنَكُمْ لِلشَّرِّ
الأدب المفرد 1307لا حكم مسجّل
لاَ خَيْرَ فِي فُضُولِ الْكَلامِ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ شِرَارُ أُمَّتِي الثَّرْثَارُونَ الْمُشَّدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ وَخِيَارُ أُمَّتِي أَحَاسِنُهُمْ أَخْلاقًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ فَمَرَّ رَجُلٌ كَانَ ضَخْمًا قَالَ هَذَا مِنْهُمْ
أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ ائْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ الْكَلاَمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ ثُمَّ أَلَنْتَ الْكَلاَمَ قَالَ أَيْ عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ الْحَيَاءُ لاَ يَأْتِي إِلاَّ بِخَيْرٍ فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ أُحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتُحَدِّثُنِي عَنْ صَحِيفَتِكَ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ الْحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ وَالإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ فِي النَّارِ
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسَ مِنْ كَلاَمِ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ