دليل
الأدب المفرد

57. كتاب الْغَضَبِ

  1. الأدب المفرد 1317صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ

  2. الأدب المفرد 1318لا حكم مسجّل

    مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عَبْدٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ

  3. الأدب المفرد 1319صحيح

    اسْتَبَّ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَعَلَ أَحَدُهُمَا يَغْضَبُ وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ هَذَا عَنْهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَامَ رَجُلٌ إِلَى ذَاكَ الرَّجُلِ فَقَالَ تَدْرِي مَا قَالَ؟ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَمَجْنُونًا تَرَانِي؟

  4. الأدب المفرد 1319bصحيح

    كُنْتُ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَرَجُلاَنِ يَسْتَبَّانِ فَأَحَدُهُمَا احْمَرَّ وَجْهُهُ وَانْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قَالَهَا لَذَهَبَ عَنْهُ مَا يَجِدُ فَقَالُوا لَهُ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ قَالَ وَهَلْ بِي مِنْ جُنُونٍ؟

  5. الأدب المفرد 1320صحيح

    قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ مَرَّتَيْنِ

  6. الأدب المفرد 1321لا حكم مسجّل

    لِابْنِ الْكَوَّاءِ هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الأَوَّلُ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا

  7. الأدب المفرد 1322صحيح

    لاَ يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا وَلاَ بُغْضُكَ تَلَفًا فَقُلْتُ كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصَّبِيِّ وَإِذَا أَبْغَضْتَ أَحْبَبْتَ لِصَاحِبِكَ التَّلَف