دليل
الأدب المفرد

41. كتاب الحركات

  1. الأدب المفرد 952صحيح

    أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامِ ابْنَةِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَأَطْعَمَتْهُ وَجَعَلَتْ تَفْلِي رَأْسَهُ فَنَامَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ

  2. الأدب المفرد 953حسن

    عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ السَّعْدِيِّ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الْمَالُ الَّذِي لَيْسَ عَلَيَّ فِيهِ تَبِعَةٌ مِنْ طَالِبٍ وَلاَ مِنْ ضَيْفٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نِعْمَ الْمَالُ أَرْبَعُونَ وَالأَكْثَرُ سِتُّونَ وَوَيْلٌ لأَصْحَابِ الْمِئِينَ إِلاَّ مَنْ أَعْطَى الْكَرِيمَةَ وَمَنَحَالْغَزِيرَةَ وَنَحَرَ السَّمِينَةَ فَأَكَلَ وَأَطْعَمَ الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْرَمُ هَذِهِ الأَخْلاَقِ لاَ يُحَلُّ بِوَادٍ أَنَا فِيهِ مِنْ كَثْرَةِ نَعَمِي؟ فَقَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ بِالْعَطِيَّةِ؟ قُلْتُ أُعْطِي الْبِكْرَ وَأُعْطِي النَّابَ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الْمَنِيحَةِ؟ قَالَ إِنِّي لَأَمْنَحُ النَّاقَةَ قَالَ كَيْفَ تَصْنَعُ فِي الطَّرُوقَةِ؟ قَالَ يَغْدُو النَّاسُ بِحِبَالِهِمْ وَلاَ يُوزَعُ رَجُلٌ مِنْ جَمَلٍ يَخْتَطِمُهُ فَيُمْسِكُهُ مَا بَدَا لَهُ حَتَّى يَكُونَ هُوَ يَرُدَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَمَالُكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مَالُ مَوَالِيكَ؟ قَالَ مَالِي قَالَ فَإِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ أَعْطَيْتَ فَأَمْضَيْتَ وَسَائِرُهُ لِمَوَالِيكَ فَقُلْتُ لاَ جَرَمَ لَئِنْ رَجَعْتُ لَأُقِلَّنَّ عَدَدَهَا فَلَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ جَمَعَ بَنِيهِ فَقَالَ يَا بَنِيَّ خُذُوا عَنِّي فَإِنَّكُمْ لَنْ تَأْخُذُوا عَنْ أَحَدٍ هُوَ أَنْصَحُ لَكُمْ مِنِّي لاَ تَنُوحُوا عَلَيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ وَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ وَكَفِّنُونِي فِي ثِيَابِي الَّتِي كُنْتُ أُصَلِّي فِيهَا وَسَوِّدُوا أَكَابِرَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِذَا سَوَّدْتُمْ أَكَابِرَكُمْ لَمْ يَزَلْ لأَبِيكُمْ فِيكُمْ خَلِيفَةٌ وَإِذَا سَوَّدْتُمْ أَصَاغِرَكُمْ هَانَ أَكَابِرُكُمْ عَلَى النَّاسِ وزهدوا فيكم وَأَصْلِحُوا عَيْشَكُمْ فَإِنَّ فِيهِ غِنًى عَنْ طَلَبِ النَّاسِ وَإِيَّاكُمْ وَالْمَسْأَلَةَ فَإِنَّهَا آخِرُ كَسْبِ الْمَرْءِ وَإِذَا دَفَنْتُمُونِي فَسَوُّوا عَلَيَّ قَبْرِي فَإِنَّهُ كَانَ يَكُونُ شَيْءٌ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ خُمَاشَاتٌ فَلاَ آمَنُ سَفِيهًا أَنْ يَأْتِيَ أَمْرًا يُدْخِلُ عَلَيْكُمْ عَيْبًا فِي دِينِكُمْ

  3. الأدب المفرد 954صحيح

    عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الصَّامِتِ قَالَ سَأَلْتُ خَلِيلِي أَبَا ذَرٍّ فَقَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ بِوَضُوءٍ فَحَرَّكَ رَأْسَهُ وَعَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي آذَيْتُكَ؟ قَالَ لاَ وَلَكِنَّكَ تُدْرِكُ أُمَرَاءَ أَوْ أَئِمَّةً يُؤَخِّرُونَ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي؟ قَالَ صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّهِ وَلاَ تَقُولَنَّ صَلَّيْتُ فَلاَ أُصَلِّي

  4. الأدب المفرد 955صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ بِنْتَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ أَلاَ تُصَلُّونَ؟ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّمَا أَنْفُسُنَا عِنْدَ اللهِ فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا فَانْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا ثُمَّ سَمِعْتُ وَهُوَ مُدْبِرٌ يَضْرِبُ فَخِذَهُ يَقُولُ {وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً}

  5. الأدب المفرد 956صحيح

    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ جَبْهَتَهُ بِيَدِهِ وَيَقُولُ يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَتَزْعُمُونَ أَنِّي أَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَيَكُونُ لَكُمُ الْمَهْنَأُ وَعَلَيَّ الْمَأْثَمُ؟ أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ نَعْلِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَمْشِي فِي نَعْلِهِ الأُخْرَى حَتَّى يُصْلِحَهُ

  6. الأدب المفرد 957صحيح

    عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ الْبَرَاءِ قَالَ مَرَّ بِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّامِتِ فَأَلْقَيْتُ لَهُ كُرْسِيًّا فَجَلَسَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ ابْنَ زِيَادٍ قَدْ أَخَّرَ الصَّلاَةَ فَمَا تَأْمُرُ؟ فَضَرَبَ فَخِذِي ضَرْبَةً أَحْسَبُهُ قَالَ حَتَّى أَثَّرَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا ذَرٍّ كَمَا سَأَلْتَنِي فَضَرَبَ فَخِذِي كَمَا ضَرَبْتُ فَخِذَكَ فَقَالَ صَلِّ الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا فَإِنْ أَدْرَكْتَ مَعَهُمْ فَصَلِّ وَلاَ تَقُلْ قَدْ صَلَّيْتُ فلا أُصَلِّي

  7. الأدب المفرد 958صحيح

    أَخْبَرَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ حَتَّى وَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الْحُلُمَ فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ فَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ فَرَصَّهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ مَاذَا تَرَى؟ فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنِّي خَبَّأْتُ لَكَ خَبِيئًا قَالَ هُوَ الدُّخُّ قَالَ اخْسَأْ فَلَمْ تَعْدُ قَدْرَكَ قَالَ عُمَرُ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَنْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنْ يَكُ هُوَ لاَ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُ هُوَ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ

  8. الأدب المفرد 959صحيح

    عَنْ جَابِرٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا كَانَ جُنُبًا يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَ حَفَنَاتٍ مِنْ مَاءٍ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبَا عَبْدِ اللهِ إِنَّ شَعْرِي أَكْثَرُ مِنْ ذَاكَ قَالَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِ الْحَسَنِ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ ﷺ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرِكَ وَأَطْيَبَ

  9. الأدب المفرد 960صحيح

    عَنْ جَابِرٍ قَالَ صُرِعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ فَرَسٍ بِالْمَدِينَةِ عَلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ فَانْفَكَّتْ قَدَمُهُ فَكُنَّا نَعُودُهُ فِي مَشْرُبَةٍ لِعَائِشَةَ ؓ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا قِيَامًا ثُمَّ أَتَيْنَاهُ مَرَّةً أُخْرَى وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ قَاعِدًا فَصَلَّيْنَا خَلْفَهُ قِيَامًا فَأَوْمَأَ إِلَيْنَا أَنِ اقْعُدُوا فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ إِذَا صَلَّى الإِمَامُ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا وَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا وَلاَ تَقُومُوا وَالإِمَامُ قَاعِدٌ كَمَا تَفْعَلُ فَارِسُ بِعُظَمَائِهِمْ

  10. الأدب المفرد 961صحيح

    قَالَ وَوُلِدَ لِفُلاَنٍ مِنَ الأَنْصَارِ غُلامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الأنْصَارُ لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ حَتَّى قَعَدْنَا فِي الطَّرِيقِ نَسْأَلُهُ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ جِئْتُمُونِي تَسْأَلُونِي عَنِ السَّاعَةِ؟ قُلْنَا نَعَمْ قَالَ مَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ يَأْتِي عَلَيْهَا مِئَةُ سَنَةٍ قُلْنَا وُلِدَ لِفُلاَنٍ مِنَ الأَنْصَارِ غُلاَمٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا فَقَالَتِ الأنْصَارُ لا نُكَنِّيكَ بِرَسُولِ اللهِ قَالَ أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ سَمُّوا بِاسْمِي ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي

  11. الأدب المفرد 962صحيح

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ مَرَّ فِي السُّوقِ دَاخِلاً مِنْ بَعْضِ الْعَالِيَةِ وَالنَّاسُ كَنَفَيْهِ فَمَرَّ بِجَدْيٍ أَسَكَّ فَتَنَاوَلَهُ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنَّ هَذَا لَهُ بِدِرْهَمٍ؟ فَقَالُوا مَا نُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا بِشَيْءٍ وَمَا نَصْنَعُ بِهِ؟ قَالَ أَتُحِبُّونَ أَنَّهُ لَكُمْ؟ قَالُوا لاَ قَالَ ذَلِكَ لَهُمْ ثَلاَثًا فَقَالُوا لاَ وَاللَّهِ لَوْ كَانَ حَيًّا لَكَانَ عَيْبًا فِيهِ أَنَّهُ أَسَكُّ وَالأَسَكُّ الَّذِي لَيْسَ لَهُ أُذُنَانِ فَكَيْفَ وَهُوَ مَيِّتٌ؟ قَالَ فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مَنْ هَذَا عَلَيْكُمْ

  12. الأدب المفرد 963صحيح

    سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلا تَكْنُوهُ

  13. الأدب المفرد 964ضعيف

    فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ اذْكُرْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيْكَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ