3. كتاب مَوَالِي
الأدب المفرد 74ضعيف
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ مِمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ مِنْ تَيْمِ تَمِيمٍ قَالَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ أَوْ مِنْ مَوَالِيهِمْ؟ قُلْتُ مِنْ مَوَالِيهِمْ قَالَ فَهَلاَّ قُلْتَ مِنْ مَوَالِيهِمْ إِذًا؟
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِعُمَرَ ؓ اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فَجَمَعَهُمْ فَلَمَّا حَضَرُوا بَابَ النَّبِيِّ ﷺ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ فَقَالَ قَدْ جَمَعْتُ لَكَ قَوْمِي فَسَمِعَ ذَلِكَ الأَنْصَارُ فَقَالُوا قَدْ نَزَلَ فِي قُرَيْشٍ الْوَحْيُ فَجَاءَ الْمُسْتَمِعُ وَالنَّاظِرُ مَا يُقَالُ لَهُمْ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَامَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ فَقَالَ هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا نَعَمْ فِينَا حَلِيفُنَا وَابْنُ أُخْتِنَا وَمَوَالِينَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ حَلِيفُنَا مِنَّا وَابْنُ أُخْتِنَا مِنَّا وَمَوَالِينَا مِنَّا وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ إِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْكُمُ الْمُتَّقُونَ فَإِنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ وَإِلاَّ فَانْظُرُوا لاَ يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالِ فَيُعْرَضَ عَنْكُمْ ثُمَّ نَادَى فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَرَفَعَ يَدَيْهِ يَضَعَهُمَا عَلَى رُءُوسِ قُرَيْشٍ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ قُرَيْشًا أَهْلُ أَمَانَةٍ مَنْ بَغَى بِهِمْ قَالَ زُهَيْرٌ أَظُنُّهُ قَالَ الْعَوَاثِرَ كَبَّهُ اللَّهُ لِمِنْخِرَيْهِ يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ