11. كتاب الْمَعْرُوفِ
الأدب المفرد 221صحيح
أَنَّهُ سَمِعَ قَبِيصَةَ بْنَ بُرْمَةَ الأَسَدِيَّ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ وَأَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمُنْكَرِ فِي الآخِرَةِ
الأدب المفرد 222ضعيف
أَنَّهُ خَرَجَ حَتَّى أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَكَانَ عِنْدَهُ حَتَّى عَرَفَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَلَمَّا ارْتَحَلَ قُلْتُ فِي نَفْسِي وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى أَزْدَادَ مِنَ الْعِلْمِ فَجِئْتُ أَمْشِي حَتَّى قُمْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ؟ قَالَ يَا حَرْمَلَةُ ائْتِ الْمَعْرُوفَ وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ ثُمَّ رَجَعْتُ حَتَّى جِئْتُ الرَّاحِلَةَ ثُمَّ أَقْبَلْتُ حَتَّى قُمْتُ مَقَامِي قَرِيبًا مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَأْمُرُنِي أَعْمَلُ؟ قَالَ يَا حَرْمَلَةُ ائْتِ الْمَعْرُوفَ وَاجْتَنَبِ الْمُنْكَرَ وَانْظُرْ مَا يُعْجِبُ أُذُنَكَ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَأْتِهِ وَانْظُرِ الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لَكَ الْقَوْمُ إِذَا قُمْتَ مِنْ عِنْدِهِمْ فَاجْتَنِبْهُ فَلَمَّا رَجَعْتُ تَفَكَّرْتُ فَإِذَا هُمَا لَمْ يَدَعَا شَيْئًا
الأدب المفرد 223لا حكم مسجّل
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ ذَكَرْتُ لأَبِي حَدِيثَ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ سَلْمَانَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ أَهْلَ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عُثْمَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَلْمَانَ فَعَرَفْتُ أَنَّ ذَاكَ كَذَاكَ فَمَا حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا قَطُّ
الأدب المفرد 224صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
الأدب المفرد 225صحيح
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ صَدَقَةٌ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ؟ قَالَ فَيَعْتَمِلُ بِيَدَيْهِ فَيَنْفَعُ نَفْسَهُ وَيَتَصَدَّقُ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَوْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ فَيُعِينُ ذَا الْحَاجَةِ الْمَلْهُوفَ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ فَيَأْمُرُ بِالْخَيْرِ أَوْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ قَالُوا فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ؟ قَالَ فَيُمْسِكُ عَنِ الشَّرِّ فَإِنَّهُ لَهُ صَدَقَةٌ
الأدب المفرد 226صحيح
أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ قَالَ فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ أَغْلاَهَا ثَمَنًا وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ تُعِينُ ضَائِعًا أَوْ تَصْنَعُ لأَخْرَقَ قَالَ أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ أَفْعَلَ؟ قَالَ تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَنْ نَفْسِكَ
الأدب المفرد 227صحيح
عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ قَالَ أَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيحَةٍ وَتَحْمِيدَةٍ صَدَقَةً وَبُضْعُ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قِيلَ فِي شَهْوَتِهِ صَدَقَةٌ؟ قَالَ لَوْ وُضِعَ فِي الْحَرَامِ أَلَيْسَ كَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ ذَلِكَ إِنْ وَضَعَهَا فِي الْحَلاَلِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ
الأدب المفرد 228صحيح
عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ قَالَ أَمِطِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ
الأدب المفرد 229صحيح
عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَرَّ رَجُلٌ مُسْلِمٌ بِشَوْكٍ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ لَأُمِيطَنَّ هَذَا الشَّوْكَ لاَ يَضُرُّ رَجُلاً مُسْلِمًا فَغُفِرَ لَهُ
الأدب المفرد 230صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا أَنَّ الأَذَى يُمَاطُ عَنِ الطَّرِيقِ وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ فِي الْمَسْجِدِ لاَ تُدْفَنُ
الأدب المفرد 231صحيح
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
عَنْ أَنَسٍ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أُتِيَ بِالشَّيْءِ يَقُولُ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلاَنَةٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةَ خَدِيجَةَ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَيْتِ فُلاَنَةٍ فَإِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ خَدِيجَةَ
الأدب المفرد 233صحيح
قَالَ نَبِيُّكُمْ ﷺ كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانَ شَيْءٌ فَأَتَاهُ يَطْلُبُهُ فَأَخْبَرَ أَنَّهُ فِي مَبْقَلَةٍ لَهُ فَتَوَجَّهَ إِلَيْهِ فَلَقِيَهُ مَعَهُ زَبِيلٌ فِيهِ بَقْلٌ قَدْ أَدْخَلَ عَصَاهُ فِي عُرْوَةِ الزَّبِيلِ وَهُوَ عَلَى عَاتِقِهِ فَقَالَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ مَا كَانَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ حُذَيْفَةَ؟ قَالَ يَقُولُ سَلْمَانُ {وَكَانَ الإِنْسَانُ عَجُولاً} فَانْطَلَقَا حَتَّى أَتَيَا دَارَ سَلْمَانَ فَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ فَقَالَ السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ أَذِنَ لأَبِي قُرَّةَ فَدَخَلَ فَإِذَا نَمَطٌ مَوْضُوعٌ عَلَى بَابٍ وَعِنْدَ رَأْسِهِ لَبِنَاتٌ وَإِذَا قُرْطَاطٌ فَقَالَ اجْلِسْ عَلَى فِرَاشِ مَوْلاَتِكَ الَّتِي تُمَهِّدُ لِنَفْسِهَا ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ إِنَّ حُذَيْفَةَ كَانَ يُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ كَانَ يَقُولُهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي غَضَبِهِ لأَقْوَامٍ فَأُوتَى فَأُسْأَلُ عَنْهَا؟ فَأَقُولُ حُذَيْفَةُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُ وَأَكْرَهُ أَنْ تَكُونَ ضَغَائِنُ بَيْنَ أَقْوَامٍ فَأُتِيَ حُذَيْفَةُ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ سَلْمَانَ لاَ يُصَدِّقُكَ وَلاَ يُكَذِّبُكَ بِمَا تَقُولُ فَجَاءَنِي حُذَيْفَةُ فَقَالَ يَا سَلْمَانُ ابْنَ أُمِّ سَلْمَانَ فَقُلْتُ يَا حُذَيْفَةُ ابْنَ أُمِّ حُذَيْفَةَ لَتَنْتَهِيَنَّ أَوْ لَأَكْتُبَنَّ فِيكَ إِلَى عُمَرَ فَلَمَّا خَوَّفْتُهُ بِعُمَرَ تَرَكَنِي وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ وَلَدِ آدَمَ أَنَا فَأَيُّمَا عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي لَعَنْتُهُ لَعْنَةً أَوْ سَبَبْتُهُ سَبَّةً فِي غَيْرِ كُنْهِهِ فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِ صَلاةً
الأدب المفرد 235ضعيف
فَقَالَ أُبَيُّ اللَّهُمَّ اصْرِفْ عَنَّا أَذَاهَا فَلَحِقْنَاهُمْ وَقَدِ ابْتَلَّتْ رِحَالُهُمْ فَقَالُوا مَا أَصَابَكُمُ الَّذِي أَصَابَنَا؟ قُلْتُ إِنَّهُ دَعَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَصْرِفَ عَنَّا أَذَاهَا فَقَالَ عُمَرُ أَلاَ دَعَوْتُمْ لَنَا مَعَكُمْ
الأدب المفرد 236صحيح
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَكَانَ لِي صَدِيقًا فَقُلْتُ أَلاَ تَخْرُجُ بِنَا إِلَى النَّخْلِ؟ فَخَرَجَ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ لَهُ
الأدب المفرد 237صحيح
سَمِعْتُ عَلِيًّا صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ مِنْهَا بِشَيْءٍ فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى سَاقِ عَبْدِ اللهِ فَضَحِكُوا مِنْ حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَا تَضْحَكُونَ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ