دليل

السنن الكبرى للبيهقي 16154

جماع أبواب صفة قتل العمد وشبه العمد

اعرض الإسناد

وَالَّذِي قَالَهُ حَبِيبٌ أَوِ ابْنُ أَشْوَعَ بَيِّنٌ. ( فِيمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْفَامِيُّ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ النَّجَّادُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا عَلِيٌّ هُوَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، ثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا جَامِعُ بْنُ مَطَرٍ، حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ قَالَ:

بَيْنَا أَنَا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ قَالَ: إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٍّ يَحْفِرَانِهَا فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ أَخِي فَقَتَلَهُ قَالَ: " اعْفُ عَنْهُ ". فَأَبَى قَالَ: " فَخُذِ الدِّيَةَ ". قَالَ مَا أُرِيدُ الدِّيَةَ قَالَ: فَأَعَادَ الْحَدِيثَ فَقَالَ: " اعْفُ عَنْهُ ". فَأَبَى قَالَ " خُذِ الدِّيَةَ " فَأَبَى فَأَعَادَ الْحَدِيثَ قَالَ: " اعْفُ عَنْهُ ". فَأَبَى فَقَالَ: " خُذِ الدِّيَةَ " فَأَبَى، فَلَمَّا أَبَى إِلَّا أَنْ يَقْتُلَ قَالَ: أَمَا إِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ. قَالَ: فَأَصْنَعُ مَاذَا ؟ قَالَ: " تَعْفُو عَنْهُ ". قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.