MajelisNoteدليل

مسند أبي يعلى 1080

اعرض الإسناد

وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ:

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ فَبَصُرَ بِنُخَامَةٍ فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ فَاسْتَبَانَهَا بِعُودٍ كَانَ مَعَهُ، أَوْ قَصَبَةٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ يَعْرِفُونَ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَنْ صَاحِبُ هَذَا ؟ فَسَكَتَ الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَهُ رَجُلٌ فَيَنْخَعَ فِي وَجْهِهِ ؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: فَإِنَّ اللهَ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، فَلَا يُوَاجِهَنَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْأَذَى بَيْنَ يَدَيْهِ، وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. له ولأبيه صحبةت ⁧63 هـ أو 64 هـ أو 65 هـ أو 74 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ⁩
    عن
  3. ثقة ، اختلط قبل موته بثلاث سنينت ⁧144 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت.ت ⁧179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.⁩
    أخبرنا
  5. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا