MajelisNoteDalilدليل

Tarikh (al-Tabari) 4654

Then the year 410 AH began

ذِكْرُ مَنْ تُوُفِّيَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْأَكَابِرِ   أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ الْأَصْبَهَانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ بْنِ فَوْرَكَ، أَبُو بَكْرٍ الْحَافِظُ الْأَصْبَهَانِيُّ: تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانِ هَذِهِ السَّنَةِ. إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ، بْنِ جَعْفَرِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَاقَرْحِيُّ  : وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَسَمِعَ الْحُسَيْنَ بْنَ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيَّ فِي آخَرِينَ، وَكَانَ صَدُوقًا حَسَنَ النَّقْلِ جَيِّدَ الضَّبْطِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ وَالْأَدَبِ وَاسْتَخْلَفَهُ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ بْنُ مُنَيِّرٍ عَلَى الْفُرْضَةِ، وَشَهِدَ عِنْدَهُ وَشَهِدَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الضَّبِّيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْأَكْفَانِيِّ، وَكَانَ يَنْتَحِلُ فِي الْفِقْهِ مَذْهَبَ ابْنِ جَرِيرٍ، وَكَانَ يَسْكُنُ الْجَانِبَ الشَّرْقِيَّ. وَتُوُفِّيَ فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِقُرْبِ قَبْرِ أَبِي حَنِيفَةَ. أَبُو الْحَسَنِ الْبَاقْلَاوِيُّ تَرْكَانُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ تَرْكَانَ بْنِ بَنَانٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْبَاقْلَاوِيُّ  : كَانَ يَسْكُنُ بَابَ الشَّامِ، وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الشَّافِعِيِّ، وَابْنِ مِقْسَمٍ، وَكَانَ صَدُوقًا، تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّرْكِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ قَلَابُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّرْكِيُّ.   سَمِعَ أَبَا الْفَضْلِ الزُّهْرِيَّ. قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ شَيْخُنَا دَيِّنًا فَقِيرًا مَسْتُورًا، وَتُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو تَغْلِبَ الْقَاضِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو تَغْلِبَ الْقَاضِي  . لَهُ شِعْرٌ وَرَسَائِلُ، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْوَزِيرِ الْمَغْرِبِيِّ مُكَاتَبَاتٌ، وَكَانَ يَنُوبُ عَنْ أَبِي خَازِمٍ الْقَاضِي فِي الْجَانِبِ الشَّرْقِيِّ مِنْ وَاسِطَ تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاعِرُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ بَابَكَ، أَبُو الْقَاسِمِ الشَّاعِرُ  : وَشِعْرُهُ مُسْتَحْسَنٌ، قَدِمَ عَلَى الصَّاحِبِ بْنِ عَبَّادٍ، فَقَالَ: أَنْتَ ابْنُ بَابِكَ ؟ فَقَالَ: أَنَا ابْنُ بَابِكَ. تُوُفِّيَ فِي شَوَّالِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَبُو عُمَرَ بْنُ مَهْدِيٍّ  : قال أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَهْدِيِّ بْنِ خُشْنَامَ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ مَخْلَدٍ أَبُو عُمَرَ الْبَزَّازُ الْفَارِسِيُّ، كَازَرُونِيُّ الْأَصْلِ، سَمِعَ الْقَاضِيَ الْمَحَامِلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَخْلَدٍ، وَابْنَ عَيَّاشٍ الْقَطَّانَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفَارِسِيَّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ شَيْبَةَ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ عُقْدَةَ وَإِسْمَاعِيلَ بْنَ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارَ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ وَالرَّزَّازَ، وَأَبَا عَمْرِو بْنَ السَّمَّاكِ، كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ ثِقَةً أَمِينًا، يَسْكُنُ دَرْبَ الزَّعْفَرَانِيِّ. قَالَ: وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْوَرَّاقَ يَذْكُرُ أَنَّ مَوْلِدَهُ [فِي ] سَنَةِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَثَلَاثِمِائَةٍ، وَمَاتَ فَجْأَةً فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ النِّصْفَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، [وَدُفِنَ ] فِي مَقْبَرَةِ بَابِ حَرْبٍ. أَبُو الْفَضْلِ التَّمِيمِيُّ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ رَاشِدٍ، أَبُو الْفَضْلِ التَّمِيمِيُّ  : حَدَّثَ عَنِ النَّجَّادِ وَالْبَغَوِيِّ، وَابْنِ الْجَعَّابِيِّ. قَالَ الْخَطِيبُ: كَتَبْنَا عَنْهُ، وَكَانَ صَدُوقًا، تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ إِلَى جَنْبِ قَبْرِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، وَصَلَّى عَلَيْهِ نَحْوُ خَمْسِينَ أَلْفًا. قَالَ أَبُو الْفَضْلِ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْقَصَّابِ الصُّوفِيَّ قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَجَمَاعَةٌ إِلَى الْبَيْمَارِسْتَانِ بِبَغْدَاذَ، فَرَأَيْنَا شَابًّا مَجْنُونًا شَدِيدَ الْهَوَسِ فَوَلِعْنَا بِهِ، فَرَدَّ بِفَصَاحَةٍ وَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى شُعُورٍ مُطَرَّرَةٍ. وَأَجْسَادٍ مُعَطَّرَةٍ... وَقَدْ جَعَلُوا اللَّهْوَ صِنَاعَةً. وَاللَّعِبَ بِضَاعَةً. وَجَانَبُوا الْعِلْمَ رَأْسًا. فَقُلْتُ: أَتَعْرِفُ شَيْئًا مِنَ الْعِلْمِ فَنَسْأَلُكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّ عِنْدِي عِلْمًا جَمًّا، فَاسْأَلُونِي. فَقَالَ بَعْضُنَا: مَنِ الْكَرِيمُ فِي الْحَقِيقَةِ ؟ قَالَ: مَنْ رُزِقَ أَمْثَالُكُمْ، وَأَنْتُمْ لَا تُسَاوُونَ ثُومَةً. فَأَضْحَكَنَا. فَقَالَ آخَرُ: مَنْ أَقَلُّ النَّاسِ شُكْرًا ؟ فَقَالَ: مَنْ عُوفِيَ مِنْ بَلِيَّةٍ ثُمَّ رَآهَا فِي غَيْرِهِ فَتَرَكَ الِاعْتِبَارَ، فَإِنَّ الشُّكْرَ عَلَيْهَا وَاجِبٌ. فَأَبْكَانَا بَعْدَ أَنْ أَضْحَكَنَا. فَقُلْنَا: مَا الظُّرْفُ ؟ قَالَ: خِلَافُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ لَمْ تَرُدَّ عَقْلِي، فَرُدَّ يَدِي لِأَصْفَعَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ صَفْعَةً ! فَتَرَكْنَاهُ وَانْصَرَفْنَا. أَبُو الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ، أَبُو الْقَاسِمِ الْبَجَلِيُّ  : مِنْ وَلَدِ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. سَمِعَ النَّجَّادَ، وَالْخَلَدِيَّ، وَقُلِّدَ الْقَضَاءَ عَلَى مَوَاضِعَ، وَكَانَ ثِقَةً. تُوُفِّيَ فِي رَجَبِ هَذِهِ السَّنَةِ. أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ الْمُقْرِئُ مُحَمَّدُ بْنُ أَسَدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْكَاتِبُ الْمُقْرِئُ  . سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ النَّجَّادَ، وَجَعْفَرًا الْخَلَدِيَّ، وَغَيْرَهُمَا، وَكَانَ صَدُوقًا، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْأَحَدِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَدُفِنَ بِالشُّونِيزِيِّ. أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّرَّاجِ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو الْحَسَنِ الْمُعَدِّلُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّرَّاجِ  : رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ النَّجَّادِ، وَغَيْرِهِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ: أَنْشَدَنِي أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالٍ الصَّابِي لِنَفْسِهِ: قَدْ كُنْتُ لِلْحِدَّةِ مِنْ نَاظِرِي أَرَى السُّهَى فِي اللَّيْلَةِ الْمُقْمِرَهْ     الْآنَ مَا أُبْصِرُ بَدْرَ الدُّجَى إِلَّا بِعَيْنٍ تَشْتَكِي الشَّبْكَرَهْ     لِأَنَّنِي أَنْظُرُ مِنْهَا وَقَدْ غَيَّرَ مِنِّي الدَّهْرُ مَا غَيَّرَهْ     وَمَنْ طَوَى السِّتِّينَ مِنْ عُمْرِهِ رَأَى أُمُورًا فِيهِ مُسْتَنْكَرَهْ     وَإِنْ تَخَطَّاهَا رَأَى بَعْدَهَا مِنْ حَادِثَاتِ الدَّهْرِ مَا غَيَّرَهْ تُوُفِّيَ ابْنُ الْمُظَفَّرِ، فِي جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ. أَبُو الْقَاسِمِ الضَّرِيرُ الْمُفَسِّرُ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَلَامَةَ، أَبُو الْقَاسِمِ الضَّرِيرُ الْمُفَسِّرُ  : كَانَ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ لِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ، وَكَانَ لَهُ حَلْقَةٌ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ، وَقَدْ سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَالِكٍ الْقَطِيعِيِّ وَغَيْرِهِ. وَعَنْ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ سَلَامَةَ الْمُفَسِّرُ، قَالَ: كَانَ لَنَا شَيْخٌ نَقْرَأُ عَلَيْهِ فِي بَابٍ مُحَوَّلٍ، فَمَاتَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَرَآهُ الشَّيْخُ فِي النَّوْمِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ ؟ قَالَ: غَفَرَ لِي، قَالَ: فَمَا حَالُكَ مَعَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ ؟ قَالَ: يَا أُسْتَاذُ لَمَّا أَجْلَسَانِي وَقَالَا مَنْ رَبُّكَ مَنْ نَبِيُّكَ ؟ أَلْهَمَنِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ قُلْتُ لَهُمَا بِحَقِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ دَعَانِي، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ قَدْ أَقْسَمَ عَلَيْنَا بِعَظِيمٍ دَعْهُ فَتَرَكَانِي، وَانْصَرَفَا. تُوُفِّيَ هِبَةُ اللَّهِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ فِي رَجَبٍ، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ جَامِعِ الْمَنْصُورِ.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us