المعجم الكبير 9970
بَابُ مَنْ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَاءَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ فَتَنَفَّسَ فَقُلْتُ مَالَكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» قُلْتُ اسْتَخْلِفْ قَالَ «مَنْ؟» قُلْتُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ فَسَكَتَ ثُمَّ مَضَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ فَقُلْتُ مَا شَأْنُكَ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» قُلْتُ فَاسْتَخْلِفْ قَالَ «مَنْ؟» قُلْتُ عُمَرُ فَسَكَتَ ثُمَّ مَضَى سَاعَةً ثُمَّ تَنَفَّسَ فَقُلْتُ مَا شَأْنُكَ؟ قَالَ «نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي يَا ابْنَ مَسْعُودٍ» قُلْتُ فَاسْتَخْلِفْ قَالَ «مَنْ؟» قُلْتُ عَلَيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ «أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَئِنْ أَطَاعُوهُ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ أَجْمَعِينَ أَكْتَعِينَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه