المعجم الكبير 9968
بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ ثنا أَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ عَنْ مُوسَى عَنْ عَبِيدَةُ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْمُعَلَّى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ فَخَطَّ لِي خَطًّا وَقَالَ «لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ» ثُمَّ قَالَ «لَا يَرُوعَنَّكَ وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ» قَالَ فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالٌ الزُّطِّ قَالَ وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ ﷻ {كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا} فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَمَكَثْتُ ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ فَزَوِّدْنَا فَقَالَ «لَكُمُ الرَّجِيعُ وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا» فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالَ «هَؤُلَاءِ جِنُّ نُصَيْبِينَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه