المعجم الكبير 9046
بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ثنا الْفِرْيَابِيُّ ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ
كُنَّا جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ قَالَ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ دُخَانٌ فَيَأْخُذُ بِأَسْمَاعِ الْمُنَافِقِينَ وَيَأْخُذُ الْمُؤْمِنِينَ كَهَيْئَةِ الزُّكَامِ فَدَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَحَدَّثْنَاهُ وَهُوَ مُتَّكِئٌ فَجَلَسَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَلِمَ عِلْمًا فَلْيَتَكَلَّمْ بِهِ وَمَنْ لَمْ يَعْلَمْ فَلْيَقُلْ اللهُ أعْلَمُ فَإِنَّهُ مَنْ عِلْمِ الرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ لِمَا لَا يَعْلَمُ اللهُ أَعْلَمُ وَقَدْ قَالَ اللهُ لِنَبِيِّهِ ﷺ {قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنِ الدُّخَانِ إِنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَوْا وَأَبْطَئُوا عَنِ الْإِسْلَامِ دَعَا عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ «اللهُمَّ أَعِنِّي عَلَيْهِمْ بِسَبْعٍ كَسَبْعِ يُوسُفَ» فَأَصَابَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى حَصَتْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَكَلُوا الْمَيْتَةَ وَالْعِظَامَ حَتَّى جَعَلَ الرَّجُلُ يَرَى مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ دُخَانًا فَذَلِكَ قَوْلُهُ {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ} فَكَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا فِي كُفْرِهِمْ فَأَخَذَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ فَذَلِكَ قَوْلُهُ {يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ} قَالَ الْبَطْشَةُ الْكُبْرَى يَوْمُ بَدْرٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه