MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 7028

مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ سَمُرَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثنا دُحَيْمٌ ثنا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ ثنا سُلَيْمَانُ ثنا جَعْفَرُ بْنُ سَعْدٍ ثنا خُبَيْبُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَمُرَةَ قَالَ

أَتَاهُ يَعْنِي النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْأَعْرَابِ يَسْتَفْتِيهِ عَنِ الرَّجُلِ مَا الَّذِي يَحِلُّ لَهُ؟ وَالَّذِي يَحْرُمُ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ وَنُسُكِهِ وَمَاشِيَتِهِ وَعِتْرِهِ وَفَرْعِهِ مِنْ نِتَاجِ إِبِلِهِ وَعُقْمِهِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أُحِلُّ لَكَ الطَّيِّبَاتِ وَأُحَرِّمُ عَلَيْكَ الْخَبَائِثَ إِلَّا أَنْ تَفْتَقِرَ إِلَى طَعَامٍ فَتَأْكُلَ مِنْهُ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ» وَأَنَّهُ سَأَلَهُ الرَّجُلُ حِينَئِذٍ فَقَالَ مَا فَقْرِيَ الَّذِي آكُلُ ذَلِكَ إِذَا بَلَغْتُهُ أَمْ غِنَايَ الَّذِي يُغْنِينِي عَنْهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِذَا كُنْتَ تَرْجُو نِتَاجًا فَتَبْلُغُ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نِتَاجِكَ أَوْ كُنْتَ تَرْجُو غَيْثًا فَتُصِيبُهُ مُدْرِكًا فَتَبْلُغُ إِلَيْهِ بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ إِلَى نِتَاجِكَ أَوْ كُنْتَ تَرْجُو فَائِدَةَ مَالِهَا فَتَبْلُغُهَا بِلُحُومِ مَاشِيَتِكَ وَإِذَا كُنْتَ لَا تَرْجُو مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَأَطْعِمْ أَهْلَكَ مَا بَدَا لَكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ عَنْهُ» قَالَ الْأَعْرَابِيُّ وَمَا غِنَايَ الَّذِي أَدَعُهُ إِذَا وَجَدْتُهُ؟ قَالَ «إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ غَبُوقًا مِنِ اللَّبَنِ فَاجْتَنِبْ مَا حُرِّمَ عَلَيْكَ مِنَ الطَّعَامِ وَأَمَّا مَالُكَ فَإِنَّهُ مَيْسُورٌ كُلُّهُ لَيْسَ مِنْهُ حَرَامٌ غَيْرَ أَنَّ فِي نِتَاجِكَ مِنْ إِبِلِكَ فَرَعًا وَفِي نِتَاجِكَ مِنْ غَنَمِكَ فَرَعًا تَغْدُوهُ مَاشِيَتُكَ حَتَّى تَسْتَغْنِيَ ثُمَّ إِنْ شِئْتَ فَأَطْعِمْهُ أَهْلَكَ وَإِنْ شِئْتَ تَصَدَّقَ بِلَحْمِهِ» وَأَمَرَهُ أَنْ يَعْتِرَ مِنَ الْغَنَمِ مِنْ كُلِّ مِائَةٍ عَشْرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا