المعجم الكبير 5907
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ ثنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أَهَبُ لَكَ نَفْسِي فَقَامَتْ طَوِيلًا لَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا النَّبِيُّ ﷺ فَصَعَّدَ فِيهَا النَّظَرَ وَصَوَّبَهُ فَلَمَّا طَالَ مُقَامُهَا تَنَحَّتْ وَجَلَسَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكَ بِهَا حَاجَةٌ فَزَوِّجْنِيهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تُصْدِقُهَا إِيَّاهُ؟» قَالَ لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «اذْهَبْ فَانْظُرْ» فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا وَجَدْتُ شَيْئًا قَالَ «اذْهَبْ فَالْتَمِسْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ» فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ لَا وَاللهِ مَا وَجَدْتُ وَلَا خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ قَالَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَا عَلَيْهِ رِدَاءٌ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِزَارِي قَالَ إِنَّ إِزَارَكَ إِنْ لَبِسْتَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا مِنْهُ شَيْءٌ وَإِنْ لَبِسَتْهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ مِنْهُ شَيْءٌ فَتَنَحَّى الرَّجُلُ ثُمَّ قَامَ فَرَآهُ النَّبِيُّ ﷺ مُوَلِّيًا فَأَمَرَ بِهِ فَدُعِيَ فَقَالَ «مَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟» قَالَ سُورَةُ كَذَا وَسُورَةُ كَذَا لِسُوَرٍ عَدَّدَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اذْهَبْ فَقَدْ مَلَّكْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه