المعجم الكبير 3490
بَابُ مَنِ اسْمُهُ الْحَارِثُ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ ثنا سُفْيَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَنَشٍ عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ قَالَ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ فَكُنَّا رَأْىَ عَيْنٍ فَخَرَجْتُ فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَضَحِكْتُ مَعَهُمْ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي شَيْءٌ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ رَحِمَهُ اللهُ فَقُلْتُ إِنِّي نَافَقْتُ قَالَ وَمَا ذَلِكَ؟ فَقُلْتُ كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَكُنَّا كَأَنَّا رَأْى عَيْنٍ فَأَتَيْتُ أَهْلِي فَضَحِكْتُ مَعَهُمْ قَالَ أَبُو بَكْرٍ إِنَّا لَنَفْعَلُ ذَلِكَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ «يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ عِنْدَ أَهْلِيكُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي الطَّرِيقِ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةٌ وَسَاعَةٌ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه