MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 3230

بَابُ مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الْأَزْدِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيْثُ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ ح وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ قَالَا ثنا عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ أَنَّ ثَعْلَبَةَ بْنَ أَبِي مَالِكٍ وَكَانَ كَبِيرًا وَكَانَ إِمَامَ بَنِي قُرَيْظَةَ حَتَّى مَاتَ قَالَ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بْنَ النُّعْمَانِ

أَنَّهُ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ يَخْرُجُ الرَّجُلُ فِي غَنَمِهِ فَيَكُونُ فِي حَاشِيَةِ الْقَرْيَةِ وَيَشْهَدُ الصَّلَوَاتِ ويَؤُوبُ إِلَى أَهْلِهِ حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ مِنَ الصَّلَوَاتِ شَيْئًا إِلَّا الْجُمُعَةَ حَتَّى إِذَا أَكَلَ مَا حَوْلَهُ وَتَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الْأَرْضُ قَالَ لَوِ انْتَقَلْتُ إِلَى رَدْهَةٍ هِيَ أَعْفَا كَلَأً مِنْ هَذِهِ فَيَنْتَقِلُ حَتَّى لَا يَشْهَدَ الْجُمُعَةَ وَلَا يَدْرِي مَا الْجُمُعَةُ فَيُطْبَعَ عَلَى قَلْبِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا