MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 3074

بَابُ مَنِ اسْمُهُ حَمْزَةُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي بُكَيْرٍ ثنا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ قَالَ مَا كَانَ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ سَمِعْنَا بِهِ كَانَ أَكْثَرَ حَمْلًا فِي سَبِيلِ اللهِ مِنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ لَقَدْ قَدِمَ أَعْرَابِيَّانِ الْمَدِينَةَ يَسْأَلَانِ عَمَّنْ يَحْمِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ فَدُلَّا عَلَى حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ فَأَتَيَاهُ فِي أَهْلِهِ فَسَأَلَهُمَا مَا يُرِيدَانِ فَأَخْبَرَاهُ فَقَالَ

لَهُمَا «لَا تَعْجَلَا حَتَّى أَخْرُجَ إِلَيْكُمَا» قَالَ وَكَانَ حَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ يَلْبَسُ ثِيَابًا يُؤْتَى بِهَا مِنْ مِصْرَ كَأَنَّهَا الشِّبَاكُ ثَمَنُ أَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَيَأْخُذُ عَصًا فِي يَدِهِ وَيُخْرِجُ مَعَهُ غُلَامًا لَهُ وَكُلَّمَا مَرَّ بِكِبًا أَوْ قُمَامَةٍ فَرَأَى فِيهِ خِرْقَةً تَصْلُحُ فِي جِهَازِ الْإِبِلِ الَّتِي يَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللهِ أَخَذَهَا بِطَرَفِ عَصَاهُ فَنَفَضَهَا ثُمَّ قَالَ لِغُلَامَيْهِ «أَمْسِكا تَسْتَعِينَانِ بِهَا فِي جِهَازِكُمَا» فَقَالَ الْأَعْرابِيَّانِ وَهُوَ يَصْنَعُ ذَلِكَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ وَيْحَكَ انْجُ بِنَا فَوَاللهِ مَا عِنْدَ هَذَا إِلَّا لَقْطُ الْقَشْعِ وَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَيْحَكَ لَا تَعْجَلْ حَتَّى نَنْظُرَ فَخَرَجَ بِهِمَا حَتَّى جَاءَ بِهِمَا إِلَى السُّوقِ فَنَظَرَ إِلَى نَاقَتَيْنِ جَلِيلَتَيْنِ سَمِينَتَيْنِ خَلِفَتَيْنِ وَابْتَاعَهُمَا وَابْتَاعَ جِهَازَهُمَا ثُمَّ قَالَ لِغُلَامَيْهِ «رُمَّا بِهَذِهِ الْخِرَقِ مَا يَنْبَغِي لَهُ الْمَرَمَّةُ مِنْ جِهَازِهِمَا ثُمَّ أَوْقَرَهُمَا طَعَامًا وَبُرًّا وَوَدَكًا وَأَعْطَاهُمَا نَفَقَةً ثُمَّ أَعْطَاهُمَا النَّاقَتَيْنِ» قَالَ يَقُولُ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ وَاللهِ مَا رَأَيْتُ مِنْ لَاقِطِ قَشْعٍ خَيْرٍ مِنَ الْيَوْمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا