MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 20591

بَابُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشِ بْنِ رَبَابٍ الْأَسَدِيَّةُ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَرَضِيَ عَنْهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْجَعْدِ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ ثنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ

أَعْرَسَ النَّبِيُّ ﷺ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ يَعْنِي زَيْنَبَ فَجَعَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ حَيْسًا ثُمَّ جَعَلَتْهُ فِي تَوْرٍ وَهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي جَهْدٍ شَدِيدٍ فَقَالَتْ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ واقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ وَأَخْبِرْهُ أَنَّ هَذَا مَنَالُهُ قَلِيلٌ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثَتْ بِهَذَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ وَهِيَ تُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَتَقُولُ لَكَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مِنَّا لَكَ قَلِيلٌ فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ «ضَعْهُ» فَوَضَعْتُهُ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «انْطَلِقْ فَادْعُ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا فَسَمَّى رِجَالًا كَثِيرًا وَمَنْ لَقِيتَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» فَدَعَوْتُ الَّذِي سَمَّى لِي وَمَنْ لَقِيتُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَجِئْتُ وَالْبَيْتُ مَلْأَى وَالصُّفَّةُ وَالْحُجْرَةُ فَسَأَلْنَا أَنَسًا كَمْ كَانُوا؟ قَالَ زُهَاءَ ثَلاثُمائَةٍ فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالتَّوْرِ فَجِئْتُ بِهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَسَمَّى وَدَعَا ثُمَّ قَالَ «لِيَتَحَلَّقَ عَشَرَةٌ عَشَرَةٌ وَلْيَأْكُلْ كُلُّ إِنْسَانٍ مِمَّا يَلِيهِ» فَجَعَلُوا يَتَحَلَّقُونَ عَشَرَةً عَشَرَةً وَيُسَمُّونَ وَيَأْكُلُونَ ويَنْهَضُونَ وَكُلَّمَا فَرَغَ قَوْمٌ قَامُوا وَجَاءَ آخَرُونَ يَعْقُبُونَهُمْ حَتَّى أَكَلُوا كُلُّهُمْ ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «ارْفَعْهُ» فَلَا أَدْرِي هُوَ كَانَ حَيْثُ وَضَعْتُهُ أَكْثَرَ أَمْ حَيْثُ رَفَعَتُهُ وَبَقِيَ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ طَوَائِفٌ مِنَ النَّاسِ يَتَحَدَّثُونَ فَأَطَالُوا الْحَدِيثَ فَثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَشَدَّ النَّاسِ حَيَاءً وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّهُمْ ثَقُلُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كَانَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ عَزِيزًا فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَتَرَكَهُمْ فَلَمَّا رَأَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ رَجَعَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ ثَقُلُوا عَلَيْهِ فَابْتَدَرُوا الْبَابَ فَخَرَجُوا قَالَ أَنَسٌ فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَأَرْخَى السِّتْرَ وَدَخَلَ فَمَكَثَ يَسِيرًا فَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَقْرَأُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤَذَنَ لَكُمْ} إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ قَالَ أَنَسٌ فَأَنَا أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِهَذِهِ الْآيَاتِ قَرَأَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلِيَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا