المعجم الكبير 19558
بَابُ قِصَّةِ التَّيَمُّمِ، وَأَنَّهُ نَزَلَ بِسَبَبِ عَائِشَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثنا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا حُصَيْنٌ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ أَنَّ أُمَّ رُومَانَ حَدَّثَتْهُمْ قَالَتْ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدَةٌ عِنْدَ عَائِشَةَ إِذْ جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَتْ فَعَلَ اللهُ بِفُلَانٍ وَفُلَانٍ وَفَعَلَ فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَمَا هُوَ؟ قَالَتْ كَذَا وَكَذَا قَالَتْ فَسَمِعَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ وَأَبُو بَكْرٍ؟ قَالَتْ نَعَمْ قَالَتْ فَخَرَجَتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلَّا وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ فَطُرِحَ عَلَيْهَا الثِّيَابُ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ فَقَالَ «مَا شَأْنُهَا؟» قَالُوا أَخَذَتْهَا الحُمَّى بِنَافِضٍ قَالَ «فلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ حُدِّثَتْ» فَقَعَدَتْ عَائِشَةُ فَقَالَتْ وَاللهِ لَئِنْ حَلَفْتُ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنِ اعْتَذَرْتُ لَا تَعْذُرُونِي وَإِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ مَثَلُ يَعْقُوبَ وَبَنِيهِ {وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنَزَلَ عُذْرُهَا فَقَالَتْ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ أَوْ قَالَتْ بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِ أَحَدٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.