دليل

المعجم الكبير 19318

بَابُ ذِكْرُ سِنِّ فَاطِمَةَ وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا وَمَنَاقِبِهَا وَكُنْيَتِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُقْبِلٍ الْبَصْرِيُّ ثنا الْخَلِيلُ بْنُ أَسَدٍ النُّوشَجَانِيُّ ثنا رُوَيْمُ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ثنا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ يَا ابْنَةَ رَسُولِ اللهِ تَرَكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ عِنْدَكَ شَيْئًا تُطْرِفِينِيهِ؟ فَقَالَتْ يَا جَارِيَةُ هَاتِي تِلْكَ الْجَرِيدَةَ فَطَلَبْتُهَا فَلَمْ تَجِدْهَا فَقَالَتْ وَيْحَكَ اطْلُبِيهَا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ عِنْدِي حَسَنًا وَحُسَيْنًا فَطَلَبَتْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ قَمَّتْهَا فِي قِمَامَتِهَا فَإِذَا فِيهَا قَالَ مُحَمَّدٌ ﷺ «لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارَهُ بَوَائِقَهُ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخَرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ وَاللهُ يُحِبُّ الْحَيِيَّ الْحَلِيمَ الضَّعِيفَ الْمُتَعَفِّفَ وَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ السَّائِلَ الْمُلْحِفَ إِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الْإِيمَانِ وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْفُحْشَ مِنَ الْبَذَاءِ وَالْبَذَاءُ فِي النَّارِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.