دليل

المعجم الكبير 19315

بَابُ ذِكْرُ سِنِّ فَاطِمَةَ وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا وَمَنَاقِبِهَا وَكُنْيَتِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْحَضْرَمِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَإِنِّي وَإِنِّي قَالَ «وَمَا ذَلِكَ؟» قَالَ تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَسَكَتَ عَنْهُ أَوْ قَالَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَرَجَعَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتَ قَالَ وَمَا ذَلِكَ؟ قَالَ خَطَبْتُ فَاطِمَةَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَقَالَ مَكَانَكَ حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ ﷺ فَأَطْلُبُ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْتَ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَعَدَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ مُنَاصَحَتِي وَقِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَإِنِّي وَإِنِّي قَالَ «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَ تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ فَرَجَعَ عُمَرُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ إِنَّهُ يَنْتَظِرُ أَمْرَ اللهِ فِيهَا انْطَلِقْ بِنَا إِلَى عَلِيٍّ حَتَّى نَأْمُرَهُ أَنْ يَطْلُبَ مِثْلَ الَّذِي طَلَبْنَا قَالَ عَلِيٌّ فَأَتَيَانِي وَأَنَا فِي سَبِيلٍ فَقَالَا بِنْتُ عَمِّكَ تُخْطَبُ فَنَبَّهَانِي لِأَمْرٍ فَقُمْتُ أَجُرُّ رِدَائِي طَرَفٌ عَلَى عَاتِقِي وَطَرَفٌ آخَرُ فِي الْأَرْضِ حَتَّى أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْتَ قِدَمِي فِي الْإِسْلَامِ وَمُنَاصَحَتِي وَإِنِّي وَإِنِّي قَالَ «وَمَا ذَاكَ يَا عَلِيُّ؟» قُلْتُ تُزَوِّجْنِي فَاطِمَةَ قَالَ «وَمَا عِنْدَكَ» قُلْتُ فَرَسِي وَبُدْنِي يَعْنِي دِرْعِي قَالَ «أَمَّا فَرَسُكَ فَلَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ وَأَمَّا دِرْعُكَ فَبِعْهَا» فَبِعْتُهَا بِأَرْبَعَ مِائَةٍ وَثَمَانِينَ فَأَتَيْتُ بِهَا النَّبِيَّ ﷺ فَوَضَعْتُهَا فِي حِجْرِهِ فَقَبَضَ مِنْهَا قَبْضَةً فَقَالَ يَا بِلَالُ ابْغِنَا بِهَا طِيبًا ومُرْهُمْ أَنْ يُجَهِّزُوهَا فَجَعَلَ لَهَا سَرِيرًا مُشَرَّطًا بِالشَّرَيطِ وَوِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ وَمَلَأَ الْبَيْتَ كَثِيبًا يَعْنِي رَمَلًا وَقَالَ «إِذَا أَتَتْكَ فَلَا تُحْدِثْ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ» فَجَاءَتْ مَعَ أُمِّ أَيْمَنَ فَقَعَدَتْ فِي جَانِبٍ الْبَيْتِ وَأَنَا فِي جَانِبٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ «هَهُنَا أَخِي» فَقَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَخُوكَ قَدْ زَوَّجْتَهُ بِنْتَكَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ لِفَاطِمَةَ «ائْتِينِي بِمَاءٍ» فَقَامَتْ إِلَى قَعْبٍ فِي الْبَيْتِ فَجَعَلَتْ فِيهِ مَاءً فَأَتَتْهُ بِهِ فَمَجَّ فِيهِ ثُمَّ قَالَ لَهَا «قَوْمِي» فَنَضَحَ بَيْنَ ثَدْيَيْهَا وَعَلَى رَأْسِهَا ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ قَالَ لَهَا «أَدْبِرِي» فَأَدْبَرَتْ فَنَضَحَ بَيْنَ كَتِفَيْهَا ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ قَالَ «ائْتِينِي بِمَاءٍ» فَعَمِلْتُ الَّذِي يُرِيدُهُ فَمَلَأْتُ الْقَعْبَ مَاءً فَأَتَيْتُهُ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ بِفِيهِ ثُمَّ مَجَّهُ فِيهِ ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِي وَبَيْنَ يَدَيْ ثُمَّ قَالَ «اللهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُ وَذُرِّيَّتَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» ثُمَّ قَالَ «ادْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ بِسْمِ اللهِ وَالْبَرَكَةِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.