MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 17398

الْحَجَّاجُ بْنُ عُثْمَانَ السَّكْسَكِيُّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُذُوعِيُّ الْقَاضِي ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَاصِمِ ابْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ

أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبَرَنِي بِعَمَلٍ يُدْخِلُ صَاحِبَهُ الْجَنَّةَ قَالَ بَخٍ بَخٍ لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ كَبِيرٍ وَإِنَّهُ لَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَسَأُنَبِّئُكَ بِرَأْسِ هَذَا الْأَمْرِ وَعَمُودِهِ وَذُرْوَةِ سَنَامِهِ رَأْسُ هَذَا الْأَمْرِ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَعَمُودُهُ وَذُرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَالصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ وَقِيَامُ الْعَبْدِ مِنَ اللَّيْلِ وَقَرَأَ رَسُولُ اللهِ ﷺ {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} الْآيَةَ وَسَأُنَبِّئُكَ بِأَمْلَكِ مِنْ ذَاكَ كُلَّهِ وَهَزَّ رَاحِلَتَهُ وَدَنَوْتُ مِنَ النَّاسِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا الَّذِي أَمْلَكُ مِنْ ذَلِكَ كُلَّهِ؟ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى لِسَانِهِ قُلْتُ اللِّسَانُ؟ كَالْمُتَهَاونِ بِهِ فَقَالَ «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا