المعجم الكبير 17338
النُّعْمَانُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ الْحُوطِيَّانِ قَالَا ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمٍ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَعْفُورٌ وَرَسَنُهُ مِنْ لِيفٍ فَقَالَ «ارْكَبْ يَا مُعَاذُ» قُلْتُ سِرْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «ارْكَبْ» فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَصُرِعَ بِنَا الْحِمَارُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ ثُمَّ رَكِبَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ «ارْكَبْ» فَرَكِبْتُ فَسَارَ بِنَا الْحِمَارُ مَا شَاءَ اللهُ قَالَ وَأَخْلَفَ بِيَدِهِ فَضَرَبَ بِهَا ظَهْرِي بِسَوْطٍ كَانَ مَعَهُ أَوْ عَصًا فَقَالَ «يَا مُعَاذَ بْنَ أُمِّ مُعَاذٍ هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى النَّاسِ؟» قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «فَإِنَّ حَقَّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا» ثُمَّ سَارَ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أَخْلَفَ بِيَدِهِ فَضَرَبَ ظَهْرِي فَقَالَ «يَا مُعَاذَ بْنَ أُمِّ مُعَاذٍ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟» قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ «فَإِنَّ حَقَّ الْعِبَادِ عَلَى اللهِ أنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه