المعجم الكبير 15713
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنِ السُّمَيْطِ بْنِ سُمَيْرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَرِيَّةً فَحَمَلَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا غَشِيَهُ بِالرُّمْحِ قَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ فَقَتَلَهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفَرْ لِي قَالَ «وَمَا ذَاكَ؟» قَالَ حَمَلَتُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَلَمَّا غَشَيْتُهُ بِالرُّمْحِ قَالَ إِنِّي مُسْلِمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مُتَعَوِّذٌ فَقَتَلْتُهُ فَقَالَ «هَلَّا شَقَقْتَ عَنْ قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ؟» قَالَ وَيَسْتَبِينُ لِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «قَدْ قَالَ لَكَ بِلِسَانِهِ فَلَمْ تُصَدِّقْهُ عَلَى مَا قَالَ فِي قَلْبِهِ» قَالَ فَمَاتَ الرَّجُلُ فَدَفَنَّاهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَأَمَرْنَا غِلْمَانَنَا فَحَرَسُوهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَقُلْنَا غَفَلُوا فَحَرَسْنَاهُ فَأَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَأَخْبَرْنَاهُ فَقَالَ «أَمَا إِنَّهَا تُقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُعَلِّمَكُمْ تَعْظِيمَ الدَّمِ» ثُمَّ قَالَ «اذْهَبُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ هَذَا الْجَبَلِ فَانْضِدُوا عَلَيْهِ مِنَ الْحِجَارَةِ» فَفَعَلْنَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه