MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15605

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ح وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ قَالَا ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ثنا أَيُّوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ

أَغَارَ الْمُشْرِكُونَ عَلَى سَرْحِ الْمَدِينَةِ فَذَهَبُوا بِهِ وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ فِيمَا ذَهَبُوا بِهِ وَأَسَرُوا امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَكَانُوا إِذَا اللَّيْلُ يُرِيحُونَ إِبِلَهُمْ فِي أَفْنِيَتِهِمْ فَلَمَّا كَانَ بَعْضُ اللَّيْلِ قَامَتِ الْمَرْأَةُ لَيْلَةً وَقَدْ ثُوِّبُوا فَجَعَلَتْ لَا تَضَعُ يَدَهَا عَلَى بَعِيرٍ إِلَّا رَغَا حَتَّى أَتَتْ عَلَى الْعَضْبَاءِ فَأَتَتْ عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ مَحْرُوسَةٍ فَرَكِبَتْهَا وَجَعَلَتْ إِنِ اللهُ ﷻ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرَهَا فَلَمَّا قَدِمَتْ عَرَفَتِ النَّاقَةَ قِيلَ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ فَأُخْبِرَ بِنَذْرِهَا فَقَالَ «شَرُّ مَا جَزَيْتِهَا إِنِ اللهُ أَنْجَاهَا عَلَيْهَا لَتَنْحَرِينَهَا لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا