المعجم الكبير 14574
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَا ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةَ
أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَلَّمَ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ سَبْيِ هَوَازِنَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ «عَشِيرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَكُلُّ الْمُرْضَعِينَ» وَقَالَ «وَلِهَذَا الْيَوْمِ اخْتَبَأْنَاكَ وَهُنَّ أُمَّهاتُكَ وأَخَواتُكَ وخَالَاتُكَ» فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَصْحَابَهُ فَرَدَّ لَهُمْ سَبْيَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «اذْهَبُوا فَخَيِّرُوهُمَا» فَقَالَ أَحَدُهُمَا إنِّي أَتْرُكُهُ وَقَالَ الْآخَرُ لَا أَتْرُكُهُ فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَحْسَنَ سَهْمَهُ» فَكَانَ يَمُرُّ بِالْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالْغُلَامِ فَيَدَعُهُ حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ فَقَالَ «فَإِنِّي آخِذٌ هَذِهِ فَإِنَّهَا أُمٌّ حَيٍّ وَيَسْتَفْدُونَهَا مِنِّي بِمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ» فَكَبَّرَ عَطِيَّةُ وَقَالَ خُذْهَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا فُوهَا بِبَارِدٍ وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ وَلَا وَافِدُها بواجِدٍ عَجُوزٌ يَا رَسُولَ اللهِ بَرَاءُ سَبِيَّةٌ مَا لَهَا أَحَدٌ فَلَمَّا رَآهَا لَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ تَرَكَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه