المعجم الكبير 14514
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ
سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامَ الطَّائِيَّ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ بِالْمُزْدَلِفَةِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُ مِن جَبَلَيْ طَيِّئٍ وَاللهِ مَا جِئْتُ حَتَّى أَتْعَبْتُ نَفْسِي فَأَكْلَلْتُ رَاحِلَتِي فَمَا نَزَلَتُ جِبَالًا إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ شَهِدَ مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ وَقَدْ كَان وَقَفَ بِعَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِك لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفَثَهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه