MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14415

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنُ مَنْدَهْ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَسَدِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ ثَابِتٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ خَبَّابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْخَلِيلِ يُحَدِّثُ عَنْ مُجَاهِدٍ حَدَّثَنِي ابْنُ الشِّخِّيرِ قَالَ قَدِمَ عَلَيْنَا عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ السُّلَمِيُّ فَخَطَبَنَا وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ

«إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الْإِنَاءِ صَبَّهَا صَاحِبُهَا إِلَّا وَإنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ فَانْتَقِلُوا بِخَيْرِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ قَرِحَتْ أَفْوَاهُنَا مِنْ أَكْلِ الْأَشْجَارِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا