المعجم الكبير 14402
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلَابِيُّ ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ سَلْمُ بْنُ عِصَامٍ الثَّقَفِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ الْمِنْقَرِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ عَنْ أَبِي سَوِيَّةَ عَنْ أَبِيهِ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدَةَ بْنِ جَرْوَلٍ قَالَ سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ سُوَاءَةَ بْنِ جُشَمٍ كَيْفَ سَمَّاكَ أَبُوكَ مُحَمَّدُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ
أَمَا إنِّي قَدْ سَأَلْتُ أَبِي عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ فَقَالَ خَرَجْتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ أَنَا أَحَدُهُمْ وَسُفْيَانُ بْنُ مُجَاشِعِ بْنِ دَارِمٍ وَأُسَامَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُنْدُبِ بْنِ الْعَنْبَرِ وَيَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ كنابية بْنِ حُرْقُوصَ بْنِ مَازِنٍ ويَزِيدُ بْنُ جَفْنَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ غَسَّانَ بِالشَّامِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الشَّامَ نَزَلْنَا عَلَى غَدِيرٍ عَلَيْهِ شَجَرَاتُ الدِّيرَانِيِّ يَعْنِي صَاحِبَ صَوْمَعَةٍ فَقُلْنَا لَوِ اغْتَسَلْنَا مِنْ هَذَا الْمَاءِ وَادَّهَنَّا وَلَبِسْنَا ثِيَابَنَا ثُمّ أَتَيْنَا صَاحِبَنَا فَأَشْرَفَ عَلَيْنَا الدِّيرَانِيُّ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ لُغَةٌ مَا هِيَ بِلُغَةِ أَهْلِ الْبَلَدِ فَقُلْنَا نَعَمْ نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ مُضَرَ قَالَ مِنْ أَيِّ مُضَرَ؟ قُلْنَا مِنْ خِنْدِفٍ قَالَ أَمَا إنَّهُ سَيُبْعَثُ مِنْكُمْ وَشَيِكًا نَبِيٌّ فَسَارِعُوا وَخُذُوا بِحَظِّكُمْ مِنْهُ تَرْشَدُوا فَإِنَّهُ خَاتَمُ النَّبِيِّينَ فَقُلْنَا مَا اسْمُهُ؟ فَقَالَ مُحَمَّدٌ فَلَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ ابْنِ جَفْنَةَ وُلِدَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا غُلَامٌ فَسَمَّاهُ مُحَمَّدًا قَالَ الْعَلَاءُ قَالَ قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ تَدْرِي مَنْ أَوَّلُ مَنْ عَلِمَ بِكَ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَ أَنْ تُبْعَثَ؟ قَالَ «لَا» قَالَ بَنُو تَمِيمٍ وَقَصَّ عَلَيْهِ هَذِهِ الْقِصَّةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه