المعجم الكبير 13998
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ كُنَّا نَتَدَارَأُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ قَوْمُنَا إِنَّهُ يَشُقُّ عَلَيْنَا
أَنْ نَنْزِلَ بِعِيَالِنَا وَنِسَائِنَا وَإِنَّا لَنَخْشَى عَلَيْهِمُ الضَّيْعَةَ إِنْ نَزَلْنَا وَتَرَكْنَاهُمْ وَإِنَّا نَكْرَهُ أَنْ تَفُوتَنَا هَذِهِ اللَّيْلَةُ فَهَلْ لَكُمْ أَنْ نُرْسِلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَيَذْكُرُ هَذَا لَهُ وَيَسْأَلُهُ أَنْ يَأْمُرَنَا بِلَيْلَةٍ نَنْزِلُهَا قَالَ عَبْدُ اللهِ فَأَرْسَلُونِي وَكُنْتُ أُحَدِّثُهُمْ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَأْمُرَنَا بِلَيْلَةٍ نَنْزِلُهَا فَقَالَ «انْزِلُوا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ» فَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَنْزِلُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَإِذَا أَصْبَحَ رَجَعَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه