المعجم الكبير 13997
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ الطَّحَّانُ الْمِصْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّ وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُنَيْسٍ أَخْبَرَهُمَا
أَنَّ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ قَالُوا مَنْ رَجُلٌ نَبْعَثُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَقُلْتُ أَنَا قَالُوا فَاذْهَبْ فَسَلْهُ لَنَا مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ فَخَرَجْتُ حَتَّى وَافِيتُ غُرُوبَ الشَّمْسِ عِنْدَ بَعْضِ أَبْيَاتِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يُصَلِّي بِالْمَغْرِبِ فَصَلَّى وَخَرَجَ فَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى دَخَلَ بَيْتَهُ وَأَنَا مَعَهُ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِقَطْرَةٍ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ فَرَأَيْتُنِي وَأَنَا أُدْعَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ قِلَّةِ طَعَامِهِ فَلَمَّا فَرَغَ دَعَا بِنَعْلِهِ ثُمَّ قَالَ «إِنِّي أَظُنُّ أَنَّ لَكَ حَاجَةً» قُلْتُ أَجَلْ يَا رَسُولَ اللهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ يَسْأَلُونَكَ مَتَى لَيْلَةُ الْقَدْرِ؟ قَالَ «اللَّيْلَةُ» وَتِلْكَ اللَّيْلَةُ لَيْلَةُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ ثُمَّ قَالَ «مَا اللَّيْلَةُ؟» قُلْتُ لَيْلَةُ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ قَالَ «لَا بَلِ اللَّيْلَةُ الْمُقْبِلَةُ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه