المعجم الكبير 13989
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا «مَنْ لِي مِنْ خَالِدِ بْنِ نُبَيْحٍ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ؟» وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِعَرَفَةَ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ انْعَتْهُ لِي فَقَالَ «لَوْ رَأَيْتَهُ هِبْتَهُ» فَقُلْتُ وَالَّذِي أَكْرَمَكَ مَا هِبْتُ شَيْئًا قَطُّ فَخَرَجْتُ حَتَّى لَقِيتُهُ بِجِبَالِ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَلَقِيتُهُ فَرُعِبْتُ مِنْهُ فَعَرَفْتُ حِينَ رُعِبْتُ مِنْهُ الَّذِي قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقُلْتُ بَاغِيَ حَاجَةٍ فَهَلْ مِنْ مَبِيتٍ؟ قَالَ نَعَمْ فَالْحَقْ بِي قَالَ فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهِ فَصَلَّيْتُ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ وَأَشْفَقْتُ أَنْ يَرَانِي ثُمَّ لَحِقْتُهُ فَضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ ثُمَّ غَشِيتُ الْجَبَلَ وَكَمَنْتُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ النَّاسُ خَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَدِينَةَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ مِخْصَرَةً فَقَالَ «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ حَتَّى تَلْقَانِي بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَقَلُّ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ الْمُتَخَصِّرُونَ» قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ أَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ عَلَى بَطْنِهِ وَكُفِّنَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ مَعَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه