المعجم الكبير 13986
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجِرَائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ لِسُفْيَانَ الْهُذَلِيِّ؟ يَهْجُونِي وَيَشْتُمُنِي وَيُؤْذِينِي» فَقُلْتُ لَهُ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ابْعَثْنِي لَهُ فَبَعَثَهُ لَهُ فَلَمَّا أَتَاهُ لَيْلًا دَخَلَ دَارَهُ فَنَادَى أَيْنَ سُفْيَانُ؟ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ مُطَّلِعًا مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ مَا تُرِيدُ؟ قَالَ أُرِيدُ سُفْيَانَ فَمُرُوهُ فَلْيَطَّلِعَ عَلَيَّ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ فَقَالَ مَا تُرِيدُ؟ قَالَ أُرِيدُ أَنْ تَهْبِطَ إِلَيَّ فَإِنَّ عِنْدِي دِرْعًا أُرِيدُ أَنْ أُرِيكَهَا قَالَ فَأَيْنَ هِيَ؟ قَالَ هَا هَذِهِ فَاهْبِطْ إِلَيَّ بِقُبَابِكَ فَاخْرُجْ مَعِي أُرِيكَهَا فَخَرَجَ مَعَهُ فَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَجْلِسِ فَأَخْبَرَهُ بِأَنَّهُ قَدْ قَتَلَهُ وَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَصًا يَتَخَصَّرُ بِهَا فَنَاوَلَهَا إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ «تَخَصَّرْ بِهَذِهِ فَإِنَّ الْمُتَخَصِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلِيلٌ» فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ حَتَّى مَاتَ فَدُفِنَتْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه