المعجم الكبير 13799
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا خَيْرُ بْنُ عَرَفَةَ التُّجِيبِيُّ قَالَ ثنا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ قَالَ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شَمَاسَةَ الْمَهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ مَارِيَةَ الْقِبْطِيَّةِ أُمِّ وَلَدِهِ وَهِيَ حَامِلٌ مِنْهُ بِإِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَ عِنْدَهَا نَسِيبًا لَهَا كَانَ قَدِمَ مَعَهَا مِنْ مِصْرَ فَأَسْلَمَ وَحَسُنَ إِسْلَامُهُ وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَّهُ رَضِيَ بِمَكَانِهِ مِنْ أُمِّ وَلَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنْ يَجُبَّ نَفْسَهُ فَقَطَعَ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ حَتَّى لَمْ يُبْقِ لِنَفْسِهِ قَلِيلًا وَلَا كَثِيرًا فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمًا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَوَجَدَ قَرِيبَهَا عِنْدَهَا فَوَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ كَمَا يَقَعُ فِي أَنْفُسِ النَّاسِ فَرَجَعَ مُتَغَيِّرَ اللَّوْنِ فَلَقِيَ عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِهِ مِنْ قَرِيبِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ فَأَخَذَ سَيْفَهُ وَأَقْبَلَ يَسْعَى حَتَّى دَخَلَ عَلَى مَارِيَةَ فَوَجَدَ قَرِيبَهَا ذَلِكَ عِنْدَهَا فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِالسَّيْفِ لِيَقْتُلَهُ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ مِنْهُ كَشَفَ عَنْ نَفْسِهِ فَلَمَّا رَآهُ عُمَرُ رَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ «أَلَا أُخْبِرُكُ أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللهَ ﷻ قَدْ بَرَّأَهَا وَقَرِيبَهَا مِمَّا وَقَعَ فِي نَفْسِي وَبَشَّرَنِي أَنَّ فِي بَطْنِهَا غُلَامًا مِنِّي وَأَنَّهُ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِي وَأَمَرَنِي أَنْ أُسَمِّيَهُ إِبْرَاهِيمَ وَكَنَّانِي بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ فَلَوْلَا أَنِّي أَكْرَهُ أَنْ أُحَوِّلَ كُنْيَتِي الَّتِي عُرِفْتُ بِهَا لَتَكَنَّيْتُ بِأَبِي إِبْرَاهِيمَ كَمَا كَنَّانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.