المعجم الكبير 13549
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّهَوِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
بَيْنَمَا أَنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي ظِلٍّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَطْلُبُ عَلِيًّا ؓ إِذِ انْتَهَيْنَا إِلَى حَائِطٍ فَنَظَرْنَا فِيهِ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ نَائِمٌ فِي الْأَرْضِ وَقَدْ أَغْبَرَ فَقَالَ «لَا أَلُومُ النَّاسَ يُكَنُّونَكَ أَبَا تُرَابٍ» فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلِيًّا تَغَيَّرَ وَجْهُهُ وَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ «أَلَا أُرْضِيكَ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «أَنْتَ أَخِي وَوَزِيرِي تَقْضِي دَيْنِي وَتُنْجِزُ مَوْعِدِي وَتُبْرِئُ ذِمَّتِي فَمَنْ أَحَبَّكَ فِي حَيَاةٍ مِنِّي فَقَدْ قَضَى نحبه وَمَنْ أَحَبَّكَ في حياة منك بَعْدِي ختم الله له بالأمن والإيمان ومن أحبك بعدي وَلَمْ يَرَكَ خَتَمَ اللهُ لَهُ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَأَمَّنَهُ يَوْمَ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَبْغَضُكَ يَا عَلِيُّ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً يُحَاسِبُهُ اللهُ بِمَا عَمِلَ فِي الْإِسْلَامِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه