المعجم الكبير 10586
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ أَبُو سَلَمَةَ الْعُقَيْلِيُّ ثنا الْعَلَاءُ بْنُ بُرْدٍ ثنا الْفَضْلُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ فُرَاتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ وَعَلِيَّ ثِيَابٌ بِيضٌ وَهُوَ يُنَاجِي دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيَّ وَهُوَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ فَلَمْ أُسَلِّمْ فَقَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ مَنْ هَذَا؟ قَالَ «هَذا ابْنُ عَمِّي هَذَا ابْنُ عَبَّاسٍ» قَالَ مَا أَشَدَّ وَضَحَ ثِيَابِهِ أَمَا إِنَّ ذُرِّيَّتَهُ سَتَسُودُ بَعْدَهُ لَوْ سَلَّمَ عَلَيْنَا رَدَدْنَا عَلَيْهِ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ «يَا ابنَ عَبَّاسٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ؟» قُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي رَأَيْتُكَ تُنَاجِي دِحْيَةَ بْنَ خَلِيفَةَ فَكَرِهْتُ أَنْ تَنْقَطِعَ عَلَيْكُمَا مُنَاجَاتُكُمَا قَالَ «وَقَدْ رَأَيْتَهُ؟» قُلْتُ نَعَمْ قَالَ «أَمَا إِنَّهُ سَيَذْهَبُ بَصَرُكَ وَيُرَدُّ عَلَيْكَ فِي مَوْتِكَ» قَالَ عِكْرِمَةُ فَلَمَّا قُبِضَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَوُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ جَاءَ طَائِرٌ شَدِيدُ الْوَهَجِ فَدَخَلَ فِي أَكْفَانِهِ فَأَرَادُوا نَشْرَ أَكْفَانِهِ فَقَالَ عِكْرِمَةُ مَا تَصْنَعُونَ؟ هَذِهِ بُشْرَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الَّتِي قَالَ لَهُ فَلَمَّا وُضِعَ فِي لَحْدِهِ تُلُقِّيَ بِكَلِمَةٍ فَسَمِعَهَا مَنْ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِهِ {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه