المعجم الأوسط 6395
محمد بن عمرو بن خالد الحراني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبِي، ثَنَا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:
دَخَلَتْ عَلَيَّ أُمُّ مِسْطَحٍ، فَخَرَجَتْ إِلَى حُشٍّ لِحَاجَةٍ فَوَطِئَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ عَلَى عَظْمٍ أَوْ شَوْكَةٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، قُلْتُ: بِئْسَ مَا قُلْتِ، تَسُبِّينَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، أَتَدْرِينَ مَا قَدْ طَارَ عَلَيْكِ ؟ فَقُلْتُ: لَا وَاللهِ، قَالَتْ: مَتَى عَهْدُكِ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ ؟ فَقُلْتُ: رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ فِي أَزْوَاجِهِ مَا أَحَبَّ، يَبْدَأُ مَنْ أَحَبَّ، وَيُرْجِي مَنْ أَحَبَّ مِنْهُنَّ، قَالَتْ: فَإِنَّهُ طِيرَ عَلَيْكِ كَذَا وَكَذَا، فَخَرَرْتُ مَغْشِيَّةً عَلَيَّ، فَبَلَغَ أُمَّ رُومَانَ أُمِّي، فَلَمَّا بَلَغَهَا أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرُ أَتَتْنِي، فَحَمَلَتْنِي، فَذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِهَا، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ بَلَغَهَا الْأَمْرُ، فَجَاءَ إِلَيْهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، وَجَلَسَ عِنْدَهَا، وَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ، فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى مَا بِي، فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَنْتَظِرُ بِهَذِهِ الَّتِي خَانَتْكَ وَفَضَحَتْنِي ؟ قَالَتْ: فَازْدَدْتُ شَرًّا إِلَى شَرٍّ، قَالَتْ: فَأَرْسَلَ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَ: " يَا عَلِيُّ مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ " قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " لَتُخْبِرَنِّي مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ " قَالَ: قَدْ وَسَّعَ اللهُ النِّسَاءَ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ إِلَى بَرِيرَةَ خَادِمِهَا، فَسَلْهَا، فَعَسَى أَنْ تَكُونَ قَدِ اطَّلَعَتْ عَلَى شَيْءٍ مِنْ أَمْرِهَا، فَأَرْسَلَ إِلَى بَرِيرَةَ، فَجَاءَتْ، فَقَالَ لَهَا: " أَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: " فَإِنْ سَأَلْتُكِ عَنْ شَيْءٍ فَلَا تَكْتُمِينِي " قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا شَيْءٌ تَسْأَلُنِي عَنْهُ إِلَّا أَخْبَرْتُكَ، وَلَا أَكْتُمُكَ إِنْ شَاءَ اللهُ شَيْئًا، قَالَ: " فَقَدْ كُنْتِ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَهَلْ رَأَيْتِ مِنْهَا شَيْئًا تَكْرَهِينَهُ ؟ " قَالَتْ: لَا، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ، مَا رَأَيْتُ مِنْهَا مُنْذُ كُنْتُ عِنْدَهَا إِلَّا خُلَّةً، قَالَ: " وَمَا هِيَ ؟ " قَالَتْ: عَجَنْتُ عَجِينًا لِي، فَقُلْتُ لِعَائِشَةَ: احْفَظِي هَذَا الْعَجِينَ حَتَّى أَقْتَبِسَ نَارًا، فَأَخْتَبِزَ، فَقَامَتْ تُصَلِّي، فَغَفَلَتْ عَنِ الْعَجِينِ، فَجَاءَتِ الشَّاةُ فَأَكَلَتْهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى أُسَامَةَ، فَقَالَ: " يَا أُسَامَةُ، مَا تَرَى فِي عَائِشَةَ ؟ " قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " لَتُخْبِرَنِّي بِمَا تَرَى فِيهَا " قَالَ: فَإِنِّي أَرَى أَنْ تَسْكُتَ عَنْهَا حَتَّى يُحْدِثَ اللهُ إِلَيْكَ فِيهَا، قَالَتْ: فَمَا كَانَ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَ الْوَحْيُ، فَلَمَّا نَزَلَتْ جَعَلْنَا نَرَى فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ السُّرُورَ، وَجَاءَ عُذْرُهَا مِنَ اللهِ جَلَّ ذِكْرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، ثُمَّ أَبْشِرِي يَا عَائِشَةُ، قَدْ أَتَاكِ اللهُ بِعُذْرِكِ "، فَقُلْتُ: لِغَيْرِ حَمْدِكِ وَحَمْدِ صَاحِبِكَ. قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ تَكَلَّمَتْ، وَكَانَ إِذَا أَتَاهَا يَقُولُ: " كَيْفَ تِيكُمْ ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه خصيف وقد وثقه جماعة وضعفه آخرون وبقية رجاله رجال الصحيح
في المعجم الأوسط, ص 6395 - ابن عدي
روى عن خصيف نسخة فيها أحاديث أنكرت وزاد فيه ألفاظا لم يقلها إلا عتاب عن خصيف ومع ذلك فأرجو أن لا بأس به
في المعجم الأوسط, ص 6395
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنصدوقت 101هـ
- عنصدوقت 136هـ
- حدثناصدوقت 188هـ
- حدثناثقةت 229هـ
- حدثنات 292هـ
- ت 360هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com