MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 4584

عبدان بن أحمد الأهوازي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: نَا أَبُو مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: نَا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ:

أَتَى الْعَبَّاسُ وَعَلِيٌّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ، يَطْلُبَانِ مِيرَاثَهُمَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَجَاءَ عَلِيٌّ يَطْلُبُ نَصِيبَ فَاطِمَةَ، وَجَاءَ الْعَبَّاسُ يَطْلُبُ نَصِيبَهُ مِمَّا كَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَا أَرَى ذَلِكَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: إِنَّا مَعْشَرَ الْأَنْبِيَاءِ لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا فَهُوَ صَدَقَةٌ "، فَقَامَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَشَهِدُوا بِذَلِكَ قَالُوا: فَدَعْنَا حَتَّى يَكُونَ فِي أَيْدِينَا عَلَى مَا كَانَتْ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: لَا أَرَى ذَلِكَ، أَنَا الْوَالِي مِنْ بَعْدِهِ، وَأَنَا أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْكُمَا، أَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَضَعُهَا فِيهِ، فَأَبَى أَنْ يَدْفَعَ إِلَيْهِمَا شَيْئًا، فَلَمَّا وَلِيَ عُمَرُ أَتَيَاهُ قَالَ: كَأَنِّي لَعِنْدَ عُمَرَ وَقَدْ أَتَاهُ مَالٌ، فَقَالَ: خُذْ هَذَا الْمَالَ، فَاقْسِمْهُ فِي قَوْمِكَ إِذْ جَاءَهُ الْإِذْنُ، فَقَالَ: بِالْبَابِ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ، فَدَخَلُوا فَجَلَسُوا قَالَ: ثُمَّ أَتَاهُ، فَقَالَ: عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ بِالْبَابِ، فَقَالَ: ائْذَنْ لَهُمْ فَدَخَلَا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا جَاءَ بِكُمَا ؟ مَا قَدْ طَلَبْتُمَاهُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَدْفَعْهُ إِلَيْكُمَا ؟ قَالَ: فَتَرَدَّدَا عَلَيْهِ فِيهَا، فَقَالَ: أَدْفَعُهَا إِلَيْكُمَا عَلَى أَنِّي آخُذُ عَلَيْكُمَا عَهْدًا وَمِيثَاقًا، أَنْ تَعْمَلَا فِيهِ مَا كَانَ يَعْمَلُ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَخُذَاهَا، فَأَعْطَاهُمَا فَقَبَضَاهَا، ثُمَّ مَكَثَا مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ إِنَّهُمَا اخْتَصَمَا فِيمَا بَيْنَهُمَا إِلَى عُمَرَ، وَعِنْدَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَاخْتَصَمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَا مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَا، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: اقْضِ بَيْنَهُمَا وَأَرِحْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ صَاحِبِهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَاللهِ لَا أَقْضِي فِيهَا أَبَدًا إِلَّا قَضَاءً قَضَيْتُهُ، فَإِنْ عَجَزْتُمَا عَنْهَا، فَرُدَّاهَا إِلَيَّ، كَمَا دَفَعْتُهَا إِلَيْكُمَا، فَقَامَا مِنْ عِنْدِهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه عبد الملك بن عمير عن الزهري فأسنده عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا صدقة لم يذكر بينهما عمر بن الخطاب حدث به عن عبد الملك بن عمير كذلك تليد بن سليمان وحده ولم يكن بالقوي في الحديث

    في المعجم الأوسط, ص 4584

الرواة

  1. في حكم العنعنة
  2. عن
  3. الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت 123هـ
    عن
  4. عن
  5. نا
  6. نا
  7. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا