المعجم الأوسط 3884
علي بن سعيد بن بشير الرازي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ: نَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَيْسَرَةَ الرَّازِيُّ قَالَ: نَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ قَالَ: نَا عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ بِالْبُرَاقِ، فَحَمَلَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَجَعَلَ يَسِيرُ بِهِ، فَإِذَا بَلَغَ مَكَانًا مُطَاطِيًا طَالَتْ يَدَاهَا وَقَصُرَتْ رِجْلَاهَا حَتَّى تَسْتَوِيَ بِهِ، وَإِذَا بَلَغَ مَكَانًا مُرْتَفِعًا قَصُرَتْ يَدَاهَا وَطَالَتْ رِجْلَاهَا حَتَّى تَسْتَوِيَ، ثُمَّ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، فَجَعَلَ يُنَادِيهِ: يَا مُحَمَّدُ إِلَى الطَّرِيقِ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ: امْضِ وَلَا تُكَلِّمْ أَحَدًا ثُمَّ عَرَضَ لَهُ رَجُلٌ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ وَحْدَهُ فَقَالَ لَهُ: إِلَى الطَّرِيقِ يَا مُحَمَّدُ. مَرَّتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: امْضِ وَلَا تُكَلِّمْ أَحَدًا، ثُمَّ عَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ جَمْلَاءُ, فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ ؟ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا "، قَالَ: تِلْكَ الْيَهُودُ، دَعَتْكَ إِلَى دِينِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي دَعَاكَ عَلَى يَسَارِ الطَّرِيقِ ؟ قَالَ: " لَا "، قَالَ: تِلْكَ النَّصَارَى دَعَتْكَ إِلَى دِينِهِمْ، هَلْ تَدْرِي مَنِ الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءُ الْجَمْلَاءُ ؟ قَالَ: تِلْكَ الدُّنْيَا، تَدْعُوكَ إِلَى نَفْسِهَا. ثُمَّ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَا بَيْتَ الْمَقْدِسِ، فَإِذَا هُوَ بِنَفَرٍ جُلُوسٍ، فَقَالُوا حِينَ أَبْصَرُوهُ: مَرْحَبًا بِمُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَإِذَا فِي النَّفَرِ الْجُلُوسِ شَيْخٌ، فَقَالَ مُحَمَّدٌ ﷺ: " مَنْ هَذَا ؟ " قَالَ: هَذَا أَبُوكَ إِبْرَاهِيمُ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ: " مَنْ هَذَا ؟ " قَالَ: مُوسَى، ثُمَّ سَأَلَهُ: " مَنْ هَذَا ؟ " قَالَ: هَذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَتَدَافَعُوا حَتَّى قَدَّمُوا مُحَمَّدًا ﷺ ثُمَّ أَتَوْا بِأَشْرِبَةٍ فَاخْتَارَ مُحَمَّدٌ اللَّبَنَ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ، ثُمَّ قِيلَ لَهُ: قُمْ مَعِي إِلَى رَبِّكَ، فَقَامَ، فَدَخَلَ، ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ لَهُ: مَاذَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ: " فُرِضَتْ عَلَى أُمَّتِي خَمْسُونَ صَلَاةً "، قَالَ لَهُ مُوسَى: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَإِنَّكَ لَا تُطِيقُ هَذَا، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: مَاذَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ: " رَدَّهَا إِلَى خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً "، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ هَذَا، فَرَجَعَ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى رَدَّهَا إِلَى خَمْسٍ، فَقَالَ لَهُ مُوسَى: ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَسَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ، فَقَالَ: " قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مَا أُرَاجِعُهُ، وَقَدْ قَالَ لِي: لَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رُدِدْتَهَا مَسْأَلَةٌ أُعْطِيكَهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
مع الإرسال فيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو ضعيف
في المعجم الأوسط, ص 3884
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنثقةت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم
- عنثقة
- عنصدوق ، سيئ الحفظ جدات 148هـ
- ناثقةت 161 هـ : 170 هـ
- ناثقةت بين 181 هـ و : 190 هـ
- نا
- حدثنات 299 هـ
- ت 360 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com