MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 2818

إبراهيم بن هاشم البغوي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ: نَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مَالِكٍ قَالَ: نَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي بَلْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:

قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَوْمَ خَيْبَرَ: لَأَبْعَثَنَّ رَجُلًا لَا يُخْزِيهِ اللهُ، فَبَعَثَ إِلَى عَلِيٍّ وَهُوَ فِي الرَّحْلِ يَطْحَنُ، وَمَا كَانَ أَحَدُكُمْ يَطْحَنُ، فَجَاءُوا بِهِ أَرْمَدَ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ مَا أَكَادُ أُبْصِرُ، فَنَفَثَ فِي عَيْنَيْهِ، وَهَزَّ الرَّايَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ، ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيْهِ، فَفُتِحَ لَهُ، فَجَاءَ بِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، ثُمَّ قَالَ لِبَنِي عَمِّهِ: " أَيُّكُمْ يَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ " فَقَالَ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ: " يَا فُلَانُ أَتَتَوَلَّانِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؟ " ثَلَاثًا ؟ فَيَقُولُ: لَا. حَتَّى مَرَّ عَلَى آخِرِهِمْ، فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَنَا وَلِيُّكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ". قَالَ: وَبَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِسُورَةِ التَّوْبَةِ، وَبَعَثَ عَلِيًّا عَلَى أَثَرِهِ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا عَلِيُّ، لَعَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ سَخِطَا عَلَيَّ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَا، وَلَكِنْ قَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " لَا يَنْبَغِي أَنْ يُبَلِّغَ عَنِّي إِلَّا رَجُلٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ". قَالَ: وَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَوْبَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا. وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَ خَدِيجَةَ مِنَ النَّاسِ ". قَالَ: وَسَرَى عَلِيٌّ بِنَفْسِهِ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ نَامَ عَلَى مَكَانِهِ، قَالَ: " وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللهِ، ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابةت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـ⁩
    عن
  2. ثقة عابدت ⁧قال الهيثم بن عدي : توفي في ولاية الحجاج قبل الجماجم . وقال أبو نعيم ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : مات سنة 74 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو عبيد : مات سنة 75 هـ . وقال خليفة بن خياط : مات سنة 76 هـ ، ويقال : سنة 74 هـ . وقال في موضع آخر : سنة 76 هـ أو 77 هـ⁩
    عن
  3. صدوق ربما أخطأت ⁧121 هـ : 130 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت ، من السابعةت ⁧175 ، أو 176هـ⁩
    نا
  5. نا
  6. ت ⁧297 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا