MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 1856

أحمد بن أبي عوف المعدل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكِ الْعَبْدِيِّ. عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

بَعَثَتْنِي أُمُّ سُلَيْمٍ بِرُطَبٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي طَبَقٍ، أَوَّلَ مَا أَيْنَعَ ثَمَرُ النَّخْلِ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَوَضَعْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ، " فَأَصَابَ مِنْهُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِي، فَخَرَجْنَا، وَكَانَ حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسِ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، فَمَرَّ بِنِسَاءٍ مِنْ نِسَائِهِ، وَعِنْدَهُنَّ رِجَالٌ يَتَحَدَّثُونَ "، فَهَنَّأْنَهُ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ، فَقَالُوا: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَقَرَّ بِعَيْنِكَ يَا رَسُولَ اللهِ، " فَمَضَى حَتَّى أَتَى عَائِشَةَ، وَإِذَا عِنْدَهَا رَجُلَانِ، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا كَرِهَ الشَّيْءَ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ "، فَأَتَيْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ، فَأَخْبَرْتُهَا، فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: لَئِنْ كَانَ كَمَا قَالَ ابْنُكِ حَقًّا لَيَحْدُثَنَّ أَمْرٌ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَشِيِّ " خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ "، قَالَ هَذِهِ الْآيَةَ: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ الْآيَةَ كُلَّهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. ثقةت ⁧في ولاية ابن هبيرة ( 103هـ : 105هـ ) ، أو : 108هـ ، أو : 109هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧بين 131 هـ إلى 140 هـ⁩
    عن
  4. ثقة ثبت.ت ⁧179 هـ ، أو 182 هـ ، وقيل : 183 هـ.⁩
    نا
  5. نا
  6. ت ⁧297 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا