MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 1073

أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا أَبُو جَعْفَرٍ قَالَ: نَا عَمْرُو بْنُ وَاقِدٍ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ. عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ:

سُرِقَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجَدْعَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَوَقَعَتْ فِي حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِيهِ امْرَأَةٌ مُسْلِمَةٌ، فَكَانَتِ الْإِبِلُ إِذَا سَرَحَتْ سَرَحَتْ مُتَوَحِّدَةً، وَإِذَا بَرَكَتِ الْإِبِلُ بَرَكَتْ مُتَوَحِّدَةً، وَاضِعَةً بِجِرَانِهَا، فَأَوْقَعَ اللهُ فِي خَلَدِهَا أَنْ تَهْرُبَ عَلَيْهَا، فَرَأَتْ مِنَ الْقَوْمِ غَفْلَةً فَقَعَدَتْ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَرَّكَتْهَا، فَصَبَّحَتْ بِهَا الْمَدِينَةَ، فَلَمَّا رَآهَا الْمُسْلِمُونَ فَرِحُوا بِهَا، وَمَشَوْا بَجَنْبِهَا، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلهِ "، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي نَذَرْتُ إِنْ نَجَّانِي اللهُ عَلَيْهَا أَنْ أَنْحَرَهَا وَأُطْعِمَ لَحْمَهَا الْمَسَاكِينَ، فَقَالَ: " بِئْسَ مَا جَزَيْتِهَا، لَا نَذْرَ لَكِ إِلَّا بِمَا مَلَكْتِ "، فَانْتَظَرُوا، هَلْ يُحْدِثُ رَسُولُ اللهِ ﷺ صَوْمًا أَوْ صَلَاةً، فَظَنُّوا أَنَّهُ نَسِيَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ كُنْتَ قُلْتَ: " لَئِنْ رَدَّهَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ لَأَشْكُرَنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ " قَالَ: " أَلَمْ أَقُلِ: الْحَمْدُ لِلهِ ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الهيثمي

    وفيه عمرو بن واقد القرشي وقد وثقه محمد بن المبارك الصوري ورد عليه وقد ضعفه الأئمة وترك حديثه

    في المعجم الأوسط, ص 1073

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. صحابي ، مشهورت ⁧41 هـ : 50 هـ⁩
    عن
  2. ثقة حافظت ⁧101 هـ : 110 هـ⁩
    حدثني
  3. عن
  4. متروكت ⁧130 هـ : 140 هـ ، وقيل : 171 هـ : 180 هـ⁩
    نا
  5. ثقة حافظت ⁧234 هـ⁩
    نا
  6. ت ⁧300 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا